• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

الشرطة توقف مدوناً معروفاً

شاب تونسي يضرم النيران في جسده قرب ضريح بورقيبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

ذكرت إذاعة تونسية خاصة أمس أن شاباً أضرم النيران في جسده قرب روضة آل بورقيبة التي تضم ضريح الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة الرئيس الأول لتونس بعد الاستقلال. وقالت إذاعة «موزاييك»، إن قوات الأمن حضرت الليلة قبل الماضية بكثافة إلى روضة آل بورقيبة بمدينة المنستير (160 كلم جنوب شرق العاصمة) التي تعد مزاراً سياحياً مهماً في المنطقة وأحاطت بالمكان إثر رصد ألسنة لهب قربها. وأوضحت: «تبين فيما بعد أنها (النيران) ناتجة عن إضرام شاب النار في جسده بسبب خلافات عائلية». وذكر شهود أن قوات الأمن تمكنت من إخماد النيران وهي تلتهم جسد الشاب، ليتم نقله على الفور إلى المستشفى حيث أصيب بحروق من الدرجة الثالثة. وبعد أكثر من ثلاث سنوات من إقدام محمد البوعزيزي مفجر الثورة التونسية على إحراق نفسه، لا يزال الانتحار حرقاً شائعاً على نطاق واسع بتونس حيث تقدر إحصاءات رسمية أن هناك خمس محاولات حرق شهرياً. وتعد الأوضاع الاجتماعية الصعبة والخلافات العائلية أكثر الأسباب الدافعة إلى الانتحار حرقاً.

من جهة أخرى، أوقفت الشرطة التونسية الليلة قبل الماضية المدون عزيز عمامي، بحسب محاميه غازي مرابط الذي أعرب عن خشيته من ملاحقة المدون بتهمة استهلاك الحشيش التي يعاقب عليها القانون التونسي بالسجن. وقال غازي مرابط، إن الشرطة أوقفت المدون ليلاً في مدينة حلق الوادي شمال العاصمة تونس. وأضاف أن والد عزيز عمامي أبلغه بأن الشرطة «عنّفت» ابنه، وأنها تريد «تلفيق تهمة استهلاك الحشيش له». ولم يتسن على الفور الحصول على تفاصيل حول الحادثة من وزارة الداخلية.

واكتسب المدون عزيز عمامي شهرة في تونس منذ أن تم إيقافه خلال «الثورة» على خلفية مدوناته المناهضة لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. ويفرض القانون التونسي عقوبات تتراوح بين السجن عاماً واحداً والسجن 5 سنوات على مستهلكي الحشيش. (تونس - وكالات)