• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الجيش اليمني يؤكد استمراره في ملاحقة عناصر التنظيم الفارين

مقتل 5 عناصر من «القاعدة» بغارة شرق صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

عقيل الحلالي (صنعاء)

قتل خمسة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى القاعدة في غارة جديدة شنها الجيش اليمني، مستهدفا أمس قافلة تنقل أسلحة وذخائر جنوب شرق صنعاء، كما اعلن مسؤول في الإدارة المحلية. وقال المسؤول إن «قافلة من ثلاث شاحنات تابعة للقاعدة استهدفت بالطيران اليمني على مستوى بلدة بيحان على الطريق الذي يربط بين شبوة ومأرب». وأضاف «الحمولة احترقت وقتل خمسة عناصر من القاعدة» مؤكدا أن الغارة تأتي ضمن الهجوم الذي اطلقه الجيش في نهاية أبريل ضد التنظيم المتطرف في جنوب البلاد. وقال شهود انهم رأوا الشاحنات تنفجر. وبعيد الهجوم حطت مروحية عسكرية في مكان الانفجار واعتقلت عنصرا من قبيلة محلية كان يفتش بين الأنقاض في محاولة للعثور على أسلحة كما أضاف الشهود. وأمس الأول قتل ستة عناصر من القاعدة في هجوم شنته طائرة من دون طيار يعتقد أنها أميركية في مأرب.

وأكد الجيش اليمني استمراره في ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة الفارين من المعارك الأخيرة في محافظتي أبين وشبوة الجنوبيتين. وقامت وحدات من الجيش اليمني أمس الثلاثاء بتمشيط مواقع جبلية في بلدة «المحفد» بمحافظة أبين الجنوبية كانت أخلتها عناصر تنظيم القاعدة الأسبوع الماضي تحت ضغط حملة عسكرية واسعة انطلقت أواخر أبريل. وذكرت وزارة الدفاع عبر موقعها الالكتروني إنه تم «اكتشاف عدد من الملاجئ والسراديب والسجون التي كانت تختبئ فيها العناصر الإرهابية أثناء القصف الجوي على مواقع تمركزها» في المحفد. وأمر قائد الحملة العسكرية في محافظة أبين، اللواء الركن محمود الصبيحي، القوات العسكرية المنتشرة هناك بـ»اليقظة والحذر والجاهزية والاستعداد القتالي الدائم لمواجهة أية محاولات تسلل»، مؤكدا الاستمرار في ملاحقة العناصر الإرهابية التي فرت من المواجهات إلى سلسلة جبال الكور الواقعة بين محافظتي أبين وشبوة وإلى مناطق جبلية في محافظات أخرى.

بدوره، أكد قائد الحملة العسكرية في شبوة، اللواء الركن أحمد سيف اليافعي، استمرار الحرب ضد تنظيم القاعدة حتى يتم القضاء عليه، مشددا على ضرورة «أخذ الحيطة والحذر من ردة فعل إرهابية في مناطق أخرى» بعد الخسارة التي لحقت بالتنظيم في هذه العملية العسكرية وقدرت بأكثر من مائة قتيل ومئات الجرحى. وكان وزير الدفاع اليمني، اللواء الركن محمد ناصر أحمد، الذي قاد شخصيا المعارك ضد تنظيم القاعدة في الجنوب، تفقد أمس الثلاثاء قوات عسكرية مرابطة في محافظة شبوة. وأكد أحمد على ضرورة «الحفاظ على مستوى الجاهزية الفنية والقتالية والروح المعنوية العالية وبما يضمن (..) صد ومجابهة عناصر الإرهاب والتخريب والضلال»، مشيرا إلى اليمن «يمضي بقوة وثبات صوب بناء الدولة المدنية الاتحادية الحديثة» وفق مقررات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي اختتم فعالياته أواخر يناير.

وفي صنعاء، نعت وزارة الداخلية اليمنية مقتل ثلاثة مدنيين، وهم يمنيان وسعودي، في اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين هاجموا فجر الأحد الماضي دورية أمنية بالقرب من القصر الرئاسي جنوب العاصمة.

وقالت في بيان إن «مجموعة إرهابية قامت بإطلاق النار بشكل كثيف على أفراد نقطة الحراسة» في جولة المصباحي التي تبع نحو 700 متر إلى الغرب من القصر الرئاسي، ما أدى إلى مقتل المواطنين نادر عبد الله محسن الشمراني، ووليد علي عبد الله حميد، إضافة إلى السعودي محمد جرمان الغامدي.

وتعهد البيان بأن الأجهزة الأمنية ستلاحق وتعتقل «القتلة من العناصر الإرهابية» تمهيدا لمحاكمتهم. وكان ناشطون حقوقيون نددوا، ليل الاثنين الثلاثاء، بحادثة مقتل ثلاثة مدنيين في اشتباكات بصنعاء يوم الأحد الماضي بعد ثلاثة أيام من مصرع شخصين برصاص جنود بالقرب من القصر الرئاسي على خلفية تقارير أمنية غير مؤكدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا