• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

لبنى القاسمي: ريادة عالمية في العطاء الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يونيو 2018

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايد، أن دولة الإمارات كانت وستبقى، بإذن الله، محل تقدير العالم، بفضل ما دأبت عليه، منذ أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من القيام بمبادرات إنسانية وأعمال خير تشمل العالم كله، ويقطف ثمارها الناس في مختلف البلدان.

وأشارت إلى أن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، نموذج عبقري فريد في القيادة السياسية التي تتحلى بروح إنسانية عالية، حيث نقل السياسة من مفهومها الوظيفي الضيق المقترن بلغة المصالح الوطنية، إلى فضاء أرحب ينسجم مع الفطرة الإنسانية الطبيعية، ويعزز قيم المشاركة والتكافل وتبادل الخير بين الشعوب..

الأمر الذي يسَّر توصيل هذه الرسالة بمختلف آليات التنفيذ إلى الفرد والأسرة والبيت ومختلف الوحدات الاجتماعية في أي بلد في العالم.

وأضافت: لقد كان، رحمه الله، على المستوى الشخصي، معطاء بالفطرة، محباً للخير، مهتماً بالمحتاجين والبسطاء، حريصاً على مد يد العون لهم، ورسم البسمة على شفاههم.

ومن هذه القاعدة انطلقت مبادراته الإنسانية لمناصرة الضعفاء، ومساعدة المحتاجين، ونجدة الملهوفين، وإغاثة المنكوبين، واتسعت عطاءاته لتشمل المعمورة من أقصاها إلى أقصاها، وأكسبت الإمارات والإماراتيين احترام العالم.

ونوهت معالي الشيخة لبنى بما كان يكرره الوالد المؤسس دائماً بأن الخيرات التي حبا بها الله دولة الإمارات يجب أن تسهم في تنمية البلاد وتقدمها ورفعتها، وفي نفس الوقت، يجب أن تجسد روح العروبة والإسلام في كل البلاد الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا