• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

العيطان مستعد للعودة إلى طرابلس وجودة يعتبر الإفراج عنه «نهاية كابوس»

إطلاق سراح السفير الأردني المختطف في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

جمال إبراهيم، وكالات - (عمّان ، طرابلس)

اطلق أمس سراح السفير الاردني في ليبيا فواز العيطان الذي خطف في منتصف ابريل في طرابلس ووصل العيطان على متن طائرة أردنية إلى مطار ماركا في عمان أمس حيث كان في مقدمة مستقبليه نائب الملك الأمير فيصل بن الحسين وكبار المسؤولين الأردنيين بينهم مدير المخابرات الفريق أول فيصل الشوبكي ووزير الخارجية ناصر جودة، وأفراد عائلة السفير العائد. وقال العيطان للصحفيين «لقد عاملوني (الخاطفين) بطريقة حضارية وإنسانية وبارك الله فيهم». وأضاف وسط الزغاريد وهتاف عائلته بحياة الملك، أن «جلالة الملك (عبد الله الثاني) وراء هذا (الإفراج) وكل الحكومة ومؤسساتها التي تعمل بجد وإخلاص من أجل أبناء هذا الوطن». وحول هوية الخاطفين، اكتفى العيطان بالقول «إنهم من قبل عائلة الدرسي». وأضاف «ليس لدينا أي ثأر (في ليبيا) وهم ليس لديهم أي ثأر عندنا». وحول امكانية عودته لممارسة مهام عمله في ليبيا، قال «لم لا؟، ولكن ستكون الأمور مختلفة»، مشيرا إلى أن «الأوضاع لا تسر كثيرا في ليبيا». من جانبه، أكد وزير الخارجية الاردني ناصر جودة في مؤتمر صحفي «نحن لسنا الدولة الأولى ولن نكون الدولة الأخيرة التي تفرج عن سجين أو سجناء مقابل ضمان حياة سفير مختطف أو مسؤول مختطف أو مواطن مختطف». وأضاف «لاشيء أغلى من حياة السفير، وهدفنا كان إطلاق سراحه وهذا الذي تحقق في الآخر». وأضاف «عشنا كابوسا لمدة أربعة اسابيع ولكن الحمد لله عاد السفير إلى أسرته وأهله وعشيرته ومحبيه وارض الوطن»، مشيرا إلى أن «هذا السفير المميز والشجاع يعمل في ليبيا منذ اكثر من سنتين ونصف وله علاقات جيدة مع الجميع في ليبيا».

وأكد جودة عدم وجود علاقة بين تسليم الدرسي وبين تحرير العيطان. وقال :«كانت هناك مساع بين الدولتين لتسليم الدرسي قبل خطف السفير»، وأكد: «أبتعد عن كلمة تبادل وكلمة صفقة»، مشددا :«العيطان سفير وليس مجرما ليتم تبادله». وأشار جودة إلى أن نجاح جهود تحرير السفير سببه هو «الدبلوماسية الهادئة»، نافيا وجود تدخل أجنبي في هذا الشأن. كما نفى تعامل الحكومة مع الخاطفين وأكد أن التعامل كان يتم مع الدولة الليبية. وأرجع قلة التواصل مع الإعلام خلال الأزمة إلى الحفاظ على سلامة السفير وأحيانا لعدم توافر معلومات جديدة، موضحا أن بعض المعلومات غير الدقيقة التي كانت تتداولها وسائل الإعلام كانت تؤثر سلبا على معنويات ذوي السفير. وأضاف: «يتم اتخاذ كافة الإجراءات للتعامل مع التهديدات المباشرة وغير المباشرة لسفاراتنا بالخارج».

وأوضح جودة ان «الاردن سلم الدرسي الى السلطات الليبية أمس (الأول) الاثنين حسب مذكرة تفاهم موقعة بين البلدين».

وكان وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الاردني خالد الكلالدة أعلن في وقت سابق أمس أن «الأردن تسلم السفير فواز العيطان الثلاثاء». وأضاف ان بلاده سلمت السلطات الليبية الاسبوع الماضي المتشدد الليبي محمد الدرسي المسجون لديها منذ أكثر من سبع سنوات «لإمضاء باقي عقوبته في السجون الليبية»، مشيرا إلى أن «ذلك يأتي تطبيقا للاتفاقية التي جرى توقيعها مع الجانب الليبي قبل عشرة ايام» والتي تنص على تبادل المعتقلين. وسئل الكلالدة، هناك أنباء تقول إن السلطات الليبية أفرجت عن الدرسي، وليس متواجدا في السجن، فهل تم تسليمه إلى قبيلته؟ فأجاب :« هذا شأن ليبي داخلي، ولا علاقة لنا به». ونفى أن يكون الخاطفون قد طالبوا بالافراج عن عمر عثمان «أبو قتادة» الذي يحاكم حاليا في الأردن بتهم تتصل بالإرهاب، وهو ما تداولته وسائل إعلام عديدة مؤخرا.

وكانت الحكومة الليبية أقرت في الثامن من مايو اتفاقا لتبادل معتقلين مع الاردن وذلك بعد ثلاثة أسابيع على خطف العيطان والذي طلب خاطفوه لقاء الإفراج عنه إطلاق سراح متشدد ليبي معتقل في الأردن. .

وخطف العيطان في منتصف ابريل في وسط طرابلس بواسطة سيارتين بدون لوحة تسجيل إحداهما بي ام دبليو يقودها مجهولون ملثمون هاجموا السفير وسائقه، واختطفوا السفير واقتادوه الى جهة غير معروفة. وأصيب سائق السفير جراء الهجوم برصاصتين. وهو ثاني هجوم يتعرض له دبلوماسيون وأجانب في هذا البلد الذي يعاني من انعدام الأمن منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

ولم تتبن أي جهة عملية الخطف، لكن مصادر ليبية لم تستبعد حينها أن تكون عملية خطف العيطان على صلة بمطلب الإفراج عن المتشدد الليبي محمد الدرسي المسجون في الاردن منذ اكثر من سبع سنوات. والدرسي كان محكوما في المملكة منذ 2007 بالسجن المؤبد بتهمتي «القيام بأعمال إرهابية» و«حيازة مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع» بعد أن اتهم بمحاولة وضع متفجرات في قاعة استقبال في مطار الملكة علياء الدولي .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا