• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بدء المفاوضات الرسمية اليوم ومستشار خامنئي يعلن دعم الفريق الإيراني المفاوض

المفاوضات النووية بين إيران والغرب تدخل أصعب مراحلها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

أحمد سعيد، وكالات (عواصم)

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس إن الجانب الإيراني يقيم إيجابيا عمل الخبراء في إطار مفاوضات طهران مع القوى الست الكبرى، غداة اجتماعه مع منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون قبيل استئناف المفاوضات النووية الرسمية اليوم والتي تستمر حتى الجمعة، وسط مناخ ارتياح لتحقيق خطوات أولى، حيث تدخل المفاوضات مرحلة جديدة بالغة الدقة والحساسية، مع تأكيد الأطراف جميعها أنها «ستكون صعبة». وأعرب علي أكبر ولايتي مستشار مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي للشؤون الخارجية، عن ارتياح المرشد للمفاوضات مشيدا بـ«حنكة الوفد المفاوض»، لإعطاء الدعم الكافي للمفاوضين وسط معارضة شديدة يقودها المحافظون ضد اتفاق جنيف لتسوية ملف إيران النووي.

وقال ظريف إن الخبراء أجروا عدة لقاءات وكانت مناقشاتهم مفيدة، مؤكدا أنه سيبحث مع أشتون «عددا من المسائل التنظيمية الخاصة بجولة فيينا والنتائج التي تم التوصل إليها حتى الآن». وأشار إلى أن الجانبين سيركزان في الأيام المقبلة على «بلورة نص الاتفاقية النهائية الشاملة». وذكر أن على إيران والسداسية إجراء ثلاث جولات من المفاوضات حتى 20 يوليو، مضيفا أنه لا وجود لمسودة لهذا النص «لكن لدى كل وفد أفكاره وسنعمل للوصول إلى نتيجة».

ونقلت وكالة «إيتار تاس» للأنباء عن مصدر دبلوماسي قريب من المفاوضات إن كافة المشاركين فيها متفقون على ضرورة صياغة الاتفاق. وعبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف عن أمله بأن تتمكن السداسية وإيران في هذه المفاوضات من صياغة أجزاء الاتفاق النهائي حول البرنامج النووي الإيراني. وأشار إلى أن الحديث لا يدور عن إعداد نص نهائي وشامل خلال الأيام الـ4 المقبلة، بل عن صياغة جزء من الاتفاق المقبل. وعبر عن أمله بأن ينجح الجانبان في المحادثات بحل المسائل الخاصة بمستقبل مفاعل أراك وشفافية البرنامج النووي. وقال إن «أراك والشفافية أصبحا أكثر نضجا من كل النقاط الأخرى المطروحة على جدول الأعمال، في منظور إمكان التوصل إلى نتيجة أولية الجمعة».

وأقر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في واشنطن أمس الأول بأن «المفاوضات حول التخصيب ستكون صعبة». وفي ما يتعلق بنهج فرنسا قال فابيوس إن «موقفا متشددا فقط سيسمح بالتحقق من أن أهداف البرنامج سلمية بحتة». وما يثير قلق القوى العظمى أيضا هو أعمال طهران حول الصواريخ الباليستية التي قد تكون قادرة على حمل شحنات نووية. وكرر خامنئي الأحد أن إيران لن تحد من هذا البرنامج.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أشارت مساء أمس الأول بعد اجتماع استمر ثلاث ساعات مع إيران إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لكي تنفذ طهران بالكامل سلسلة خطوات تتعلق بالشفافية النووية بحلول مهلة الخميس.

وعرضت إيران العمل مع الوكالة الذرية لتوضيح ما تطلق عليه الوكالة الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي لطهران. لكن دبلوماسيين وخبراء يقولون إنه سيكون من الصعب على إيران الاعتراف بأي نشاط سابق يتناقض مع نفيها مزاعم بأن لديها برنامج لصنع قنبلة نووية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا