• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات        02:45    فتاتان تفجران نفسيهما في سوق في نيجيريا والحصيلة 17 جريحا على الاقل    

قادة سابقون ينتقدون آلية بناء الجيش العراقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

بغداد (د ب أ)

انتقد ضباط كبار في الجيش العراقي السابق، آلية إعداد وتدريب وتسليح الجيش العراقي الحالي منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003. وأبدوا، في مقابلات مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، استغرابهم الشديد للمنهجية المعدة لتشكيل الجيش واعتماده على عناصر لا تملك الخبرة اللازمة سواء في مجالات الإدارة والتخطيط والتعبئة والنسق العسكري.

وقال اللواء الركن المتقاعد عبدالله الجبوري «إن العبر المستخلصة من السنوات العشر الماضية تؤكد أن الحكومة العراقية لا تريد بناء قوات مسلحة وأمنية قادرة على حماية البلاد، وهذا يتضح من النتائج الكارثية التي حلت بالبلاد بعد أحداث يونيو الماضي وسقوط ثلث مساحة العراق بيد تنظيم داعش وبهزيمة منكرة للقوات العراقية بمختلف صنوفها». وأضاف «لماذا لم تتمكن الحكومات العراقية المتعاقبة من تشكيل، ولو في الحد الأدنى، ثلاث فرق مدرعة كانت ستغير الحقائق والوقائع على الأرض بعد يونيو الماضي. الحكومة العراقية لم تعِ دروس يونيو ولم تستفد من أخطائها السابقة وأهملت الجيش إهمالا يبدو أنه متعمد والسنة

الماضية كانت كفيلة بتشكيل ثلاث فرق مدرعة».

وأعرب العميد الركن المتقاعد يوسف أحمد العزاوي عن اعتقاده بأن المدة الماضية منذ لحظة دخول «داعش» إلى المحافظات التي يسيطر عليها الآن كانت كافية لبناء قوات خاصة من المشاة وتدريبها على حرب المدن والشوارع وهي لا تحتاج إلى مدربين أو مستشارين من خارج العراق بل من الممكن أن يقوم بالمهمة ضباط الصف من الذين كانوا يشرفون على تدريب القوات العراقية بمختلف صنوفها. وقال «إن مدة ثلاثة أشهر فقط كافية لإعداد تلك القوات ومن ثم تسليحها وبدء حملة عسكرية بمساعدة الدروع للسيطرة على جميع طرق المواصلات التي يستخدمها داعش لنقل الإمدادات والتعزيزات الى المحافظات التي يسيطر عليها».

وقال أستاذ التعبئة في كلية الحرب بجامعة البكر العسكرية في عهد رئيس النظام العراقي السابق الراحل صدام حسين، العميد الركن المتقاعد حسن أحمد، «إن قتال داعش لا يحتاج إلى قوات كبيرة بل يحتاج إلى قوات نوعية قد تكون فرقتين مدرعتين وثلاث فرق مشاة مع تسليح وتجهيز وتدريب على مختلف فنون القتال وإعداد خطط للهجوم في آن واحد على مناطق متعددة، ما يربك دفاعات العدو ويفقده عناصر الانتحاريين الذين يهاجمون القوات العراقية ويحققون تقدما عليها». وأضاف «الاعتماد على ضباط أحداث لم يتلقوا دروساً في الأكاديميات العسكرية العراقية أو العالمية، أوصل البلاد إلى حالة من التخبط والتشرذم

فضلاً عن أن هناك نوايا بين السياسيين الذين يحكمون العراق الآن ترمي إلى عدم تشكيل قوات مسلحة من الشرطة والجيش بل دعم مليشيات غير حكومية وغير منضبطة، ما أدى الى كوارث أمنية في العراق وستكون أكبر في المستقبل بعد أن ينتهي داعش وتحاول تلك المليشيات ايجاد موطئ قدم لها في التشكيلات الحكومية المقبلة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا