• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ضربت طرطوس ودمشق وحمص والحسكة و«داعش» يتبنى المسؤولية

53 قتيلاً في تفجيرات استهدفت قوات الأسد والأكراد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

هزت سلسلة انفجارات انتحارية ومفخخات صباح أمس، مناطق خاضعة لسيطرة النظام في ريف طرطوس ودمشق وحمص، والحسكة الواقعة تحت قبضة مقاتلين أكراد، موقعة 53 قتيلاً على الأقل، بينهم عناصر من قوات النظام ومليشياتها، إضافة إلى إصابة العشرات، فيما سارع «داعش» لتبني المسؤولية. وأكد المرصد السوري الحقوقي مقتل 38 بينهم 16 عنصراً من قوات النظام أحدهم ضابط برتبة عقيد في تفجيرين عنيفين متزامنين، استهدفا حاجزاً أمنياً عند جسر الأرزونة قرب المدخل الجنوبي لمدينة طرطوس الساحلية. وقال التلفزيون الرسمي إن الانفجار الأول نتج عن سيارة ملغومة والثاني عن حزام ناسف .

كما قتل 4 عناصر من قوات النظام بتفجير آلية مفخخة صباح أمس عند مدخل حي الزهراء في مدينة حمص. وقالت وسائل إعلام رسمية إن سيارة ملغومة انفجرت عند ميدان باب تدمر في مدخل حي الزهراء الحمصي، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، بينما أعلن المرصد أن انفجار حمص وقع عند نقطة تفتيش عسكرية، وأسفر عن مقتل 4 من قوات الأمن. كما نقل التلفزيون الرسمي عن قائد محلي في الشرطة إن انفجاراً وقع غرب دمشق عند مدخل بلدة الصبورة في اتجاه طريق بيروت ودمشق السريع، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 3 آخرين. وأضاف أن قوات الأمن أوقفت 3 رجال في سيارة، وأن السائق قُتل وأن الراكبين الآخرين خرجا من السيارة، وفجرا نفسيهما بحزامين ناسفين، ما أسفر عن مقتل شخص آخر. وقال المرصد إن 3 أشخاص قتلوا بتفجير الصبورة.

كما أعلن المرصد مقتل 8 أشخاص بينهم 5 عناصر من قوات الأمن الكردي «الأسايش»، جراء تفجير بدراجة نارية وسط مدينة الحسكة الخاضعة بالكامل تحت سيطرة «وحدات حماية الشعب» الكردية منذ أغسطس الماضي. كما انفجرت قنبلة صوتية في الشارع العام الواقع بين شارع المصارف ودوار الخليج في مدينة القامشلي.

ونقلت وكالة «أعماق» التابعة لـ «داعش» بياناً يفيد أن الهجمات كانت عمليات انتحارية، واستهدفت النظام وقوة أمنية كردية، وأصدرت بيانات مختلفة تذكر فيها أسماء انتحاريين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا