• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الحكيم يخلف الجعفري على رأس «التحالف الوطني»

تقرير بريطاني: 120 مليار دولار اختفت من موازنات العراق في عهد المالكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 سبتمبر 2016

سرمد الطويل (بغداد)

كشف تقرير بريطاني حديث اختفاء 120 مليار دولار من فوائض الموازنات المالية في العراق خلال فترة تولي نوري المالكي رئاسة الوزراء. وأوضح التقرير الصادر عن المركز العالمي للدراسات التنموية في ‬لندن، ‬‬أنه ‬خلال ‬الفترة ‬2006 و‬2014، ‬حقق ‬العراق‭ ‬فوائض ‬مالية ‬كبيرة ‬كان ‬يمكن ‬أن ‬تساهم ‬في ‬إعادة ‬إعماره، ‬حيث ‬بلغ ‬مجموع ‬الموازنات ‬في ‬تلك ‬الفترة ‬700 ‬مليار ‬دولار ‬ذهبت ‬جلها‭ ‬إلى ‬جيوب ‬الفاسدين. وحسب التقرير، فإن رئيس الوزراء حيدر العبادي تسلم من سلفه المالكي‏‭ ‬خزينة ‬شبه ‬فارغة تحوي نحو ‬700 ‬مليون ‬دولار، ‬ما ‬جعل ‬العراق‭ ‬في ‬وضع ‬مالي ‬صعب ‬للغاية ‬خاصة ‬مع ‬انخفاض ‬أسعار ‬النفط ‬وتراجع ‬الإيرادات‭ ‬وارتفاع ‬تكلفة ‬الحرب ‬على ‬«داعش».

وأشار التقرير إلى تراجع احتياطي البنك المركزي العراقي. ‬ففي ‬الوقت ‬الذي ‬ارتفعت ‬موازنة ‬العراق ‬من‬100.5‭ ‬مليار ‬دولار ‬في ‬2012 ‬إلى ‬145.5 ‬مليار ‬دولار ‬العام ‬2014، ‬فإن ‬احتياطيات ‬البنك‭ ‬المركزي ‬انخفضت ‬من ‬88 ‬مليار ‬دولار ‬إلى ‬67 ‬مليار ‬دولار. واستمر هذا الانخفاض إلى أن وصل العام الحالي إلى 43 مليار دولار. ودعا التقرير العبادي للإسراع بمحاسبة الفاسدين قبل الانتخابات المقبلة.

في تطور متصل بالفساد، اختارت قوى «التحالف الوطني» بالإجماع زعيم «المجلس الأعلى الإسلامي» عمار الحكيم رئيساً دورياً للتحالف لمدة عام بديلاً لإبراهيم الجعفري وزير الخارجية الحالي. وكان الحكيم قد تعهد في وقت سابق جعل التحالف الوطني مؤسسة قوية وفاعلة دون تفرد في الحكم ولا تهميش لمكون ولا استئثار بالقرار. وأفادت مصادر مطلعة أن اختيار الحكيم لرئاسة التحالف بديلاً للجعفري، جاء بعد أن حامت شبهات فساد حول الأخير، والذي أثار العديد من الانتقادات اليمنية إثر لقائه وفداً حوثياً في بغداد قبل أيام، وأعلن تأييده المجلس السياسي الذي أقره الانقلابيون في اليمن. ويضم التحالف حزب «الدعوة الإسلامية» و«تيار الإصلاح» و«حزب الفضيلة»، و«منظمة بدر» و«حزب الدعوة تنظيم العراق» و«كتلة الأحرار» التابعة للتيار الصدري، و«المجلس الأعلى الإسلامي» ويشغل نوابه 185 مقعداً في البرلمان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا