• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

أنقرة وطهران تحملان بغداد مسؤولية أزمة المياه

أردوغان يُصعد ضد العراق ويتمسك بملء «اليسو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يونيو 2018

باسل الخطيب، سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

بحث نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي مع السفير التركي في بغداد فاتح يلدز، أمس، ملف المياه وما سببه من أضرار وقلق نظراً للأهمية الاستثنائية لهذا الملف، في وقت صعد فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجومه على بغداد، بإعلانه أن أنقرة أبلغت سلطات بغداد قبل 10 سنوات بضرورة تخزين المياه، مستدركاً بالقول «لكن المسؤولين العراقيين ليس لهم أذن صاغية» وشدد على أن قرار ملء سد إليسو التركي على نهر دجلة «لا رجعة فيه أبداً وعلى العراق أن يحترم رأينا ومصلحة شعبنا». بالتوازي، نفت طهران على لسان قنصلها بمحافظة السليمانية سعدالله مسعوديان، أمس قيامها بقطع مياه نهر الزاب الصغير عن المحافظة العراقية، محملة حكومة بغداد «عدم إبرامها اتفاقية» فيما يخص ذلك النهر، ونهر سيروان بكردستان. وفيما حمل النجيفي السفير التركي رسالة شفوية للرئيس أردوغان بشأن موضوع المياه والرغبة في تجاوز أي مشاكل «بروح التفاهم والجيرة والعلاقات التاريخية» أوضح الأخير في تصريح صحفي، أنه حين «امتلاء بحيرة السد سوف يعود بعدها كل شيء إلى طبيعته.. نحن ننتظر هذا اليوم منذ 5 سنوات». وأضاف أردوغان «قلنا للعراقيين قبل 10 سنوات خزّنوا المياه وأنشئوا السدود لبلدكم.. لماذا المياه تهدر في الخليج من دون فائدة؟ ولكن حكام العراق ليس لهم أذن صاغية». من جهته، أكد مدير سد الموصل المهندس رياض عزالدين، أمس، أن «مستويات المياه المخزونة في السد انخفضت إلى 3 مليارات متر مكعب عن العام الماضي الذي كان يصل إلى أكثر من 8 مليارات متر مكعب». وأضاف أن كميات المياه الواصلة من تركيا انخفضت بشكل قياسي حيث تصل إلى نحو 390 متراً مكعباً في الثانية مقارنة مع 700 متر مكعب بالثانية العام الماضي، محذراً من أن تشغيل سد إليسو وسدود أخرى في تركيا سيكون له تأثير مباشر على انخفاض واردات المياه إلى سد الموصل ونهر دجلة داخل العراق.