• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«العنابي» لا يعرف «السعادة الكاملة» بملعب «الأحمر» منذ 1434 يوماً

«الأهداف القاتلة» طعنة في قلب «الفرسان»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

معتز الشامي (دبي)

خطف الوحدة التعادل أمام مضيفه الأهلي في توقيت قاتل، بتسديدة مباغتة وصاروخية أطلقها إسماعيل مطر مهاجم «العنابي»، في غفلة من الدفاع «الأحمر»، ليقلب الضيف تأخره بهدف إلى تعادل مستحق، وهي النتيجة التي تعني أن الوحدة، لا يزال يواصل صيامه في الفوز على الأهلي، في استاد راشد، الذي أصبح فك طلاسم شفرته عصية على «أصحاب السعادة»، وتحديداً منذ آخر مرة حقق فيها الفريق فوزاً على الأهلي في 28 مايو 2011، وانتهت المباراة وقتها «عنابية» بهدفين حملا توقيع هوجو ومحمد سلام.

وفي موسم 2011-2012، تعادل الفريقين ذهاباً وإياباً، وموسم 2012-2013، فاز الأهلي ب «نصف درزن» مقابل هدفين، وكرر «الأحمر» تفوقه بهدفين في لقاء العودة على ملعبه. وفي الموسم الماضي، تفوق «الفرسان» بهدفين لهدف على أرضه، وتعادل الفريقان سلباً في لقاء العودة، أما الموسم الجاري، فقد فاز الأهلي ذهاباً بهدفين وتعادل الفريقان إياباً أمس، الأول وبشكل عام، تشهد مواجهات الفريقين علو كعب «الفرسان»، منذ 2011، بينما لم يحقق الوحدة الفوز على ملعب الأهلي منذ 1434 يوماً.!

وبعيداً عن تاريخ مواجهات الفريقين، ترك التعادل المر للأهلي، انطباعات غير مريحة لدى جماهيره، بل وحتى جهازه الفني، خاصة أن الفريق كان متقدماً، حتى قبل دقائق قليلة من نهاية المباراة، عندما تألق مطر وأدرك التعادل بتسديدة مباغتة، سكنت شباك ماجد ناصر الذي أنقذ مرماه من فرصتين أخريين للتسجيل.

وهذا السيناريو، لا يتمنى أنصار «الأحمر» أن يتكرر في مواجهة تراكتور سازي الإيراني بعد غد، في إطار الجولة الأخيرة من دوري أبطال آسيا، وهي المباراة التي يحتاج فيها الأهلي إلى، ولا شيء غيره، للحفاظ على حظوظه قائمة، في التأهل إلى الدور الثاني من المحفل القاري، حيث كانت كتيبة «الفرسان» تعتبر مباراة الوحدة، بروفة قوية وجادة لمواجهة الفريق الإيراني.

لكن بشكل عام، لا يزال تلقي الأهلي، للأهداف في الدقائق الأخيرة، لغز محير، للجهاز الفني، وهو ما شدد عليه كوزمين نفسه في غير مناسبة، ويكفي أن الأهلي الذي كان متقدماً على أهلي جدة في دوري الأبطال، سقط في آخر 10 دقائق وتحول التفوق بهدف إلى خسارة بهدفين، وتكرر السيناريو نفسه أمام الوحدة، عندما كان قاب قوسين أو أدنى من الظفر بنقاط المباراة، لولا افتقاد التركيز في التعامل مع تحرك إسماعيل مطر صاحب هدف التعادل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا