• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

ميركل: تزايد النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط يبعث على القلق

«التايمز» تكشف وثائق عن سعي إيران لـ«قنبلة نووية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يونيو 2018

شادي صلاح الدين (لندن)

كشفت وثائق سرية نشرتها صحيفة «التايمز» البريطانية عن سعي النظام الإيراني إلى تصنيع قنبلة نووية. وأوضح تقرير موسع للصحيفة أن إسرائيل زادت من الضغوط التي تمارسها على عدد من الدول الأوروبية، سعيا لإلغاء الاتفاق النووي مع إيران الذي كان تم التوصل إليه عام 2015، وقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً الانسحاب منه، وذلك عبر تسريب وثائق تؤكد عزم طهران تصنيع القنبلة النووية، وهو ما يشكل انتهاكاً واضحاً سيتم استخدامه كدليل لإثبات ضرورة إلغاء الاتفاق.

وتضمنت الوثائق الرئيسية، التي اطلعت عليها «التايمز»، مذكرة تفاهم رسمية، تسلم المسؤولية عن إنتاج أسلحة تشمل يورانيوم مخصب إلى وزارة الدفاع الإيرانية، وأشارت إلى أن عملاء لـ«الموساد» نجحوا في تهريب 100 ألف وثيقة من الأرشيف النووي الإيراني، خلال يناير الماضي، وأن إسرائيل شاركت عدداً من هذه الوثائق، مع أجهزة الأمن في كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، قبيل الجولة الأوروبية لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو التي بدأها أمس، سعياً لاستخدام هذه الوثائق في محاولة لإقناع المسؤولين في الدول الثلاث بأن الاتفاق النووي يرتكز إلى «الأكاذيب»، وأنه حان الوقت للانضمام إلى موقف ترامب بإلغائه.

ونقلت «التايمز» عن خبير قام بدراسة الوثائق قوله «ما أخبرته إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول قدراتها كان شيئاً يدعو للسخرية مقارنة بما لدينا هنا». وأضاف «إيران ادعت وجود دراسات علمية وإجراء بحوث للجدوى، لكن ما وجدناه هو أن طهران رتبت برنامجاً كاملاً للتسلح النووي، تنفيذاً لتعليمات سياسية»، مؤكداً أن الوثائق تتضمن صوراً لمولد يستخدم لتشغيل جهاز فلاش بأشعة إكس يستخدم لفحص الانفجارات المحاكية في موقع «بارشين» العسكري.

وكشفت إحدى الوثائق، وهي مذكرة رسمية من هيئة الطاقة الذرية الإيرانية إلى وزارة الدفاع، بأنها تأذن للجيش بتولي مهمة تخصيب اليورانيوم. وقالت مصادر إن بعض المستويات المذكورة في الوثيقة تشير إلى نية لإنشاء سلاح نووي، حيث تم توقيع الوثيقة نيابة عن الجيش، القائد البحري علي شمخاني، وهو الآن مستشار عسكري للمرشد علي خامنئي، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي.

ووفق الوثيقة، فإنه يتم السماح للجيش بتولي مهمة تخصيب سداسي فلوريد اليورانيوم بوساطة أجهزة طرد مركزي من 3% إلى أكثر من 90%، والمستوى الأدنى من التخصيب يتماشى مع الاستخدامات النووية المدنية، ولكن النسبة الأعلى تشير إلى نية لإنتاج سلاح. وكانت أظهرت صور الأقمار الصناعية مؤخراً أن إيران ربما تطور صواريخ باليستية بعيدة المدى قادرة على ضرب الولايات المتحدة وأوروبا في قاعدة سرية. ... المزيد