• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاستغناء عن ميا أنقذ «الفورمولا»

الجزيرة.. حل المشاكل الدفاعية يعيد التوازن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

نجح الإيطالي والتر زنجا، مدرب الجزيرة، في حل مشكلة «المنظومة» الدفاعية التي كان الفريق يعاني منها، وهو ما أعاد التوازن إلى الفريق بدرجة «مقبولة»، لكن ذلك لم يكن كافياً لكي يحقق الفريق هدف الفوز ببطولة أو المنافسة بقوة، وذلك لأن المدرب الإيطالي كان يرتبك في المواقف الصعبة، فلا يجيد التعامل مع المواجهات الكبيرة، وهو ما تسبب في خسارة العديد من النقاط، خاصة في مباراة عجمان، التي أبعدت الفريق عن سباق المنافسة بعد الاقتراب من الأهلي.

وفي البداية كان قرار الاستغناء عن الإسباني لويس ميا موفقاً، لأن المدرب لم تكن له بصمة مع الفريق، وكان قرار الاستعانة به غريباً من البداية، وهو ما أهدر وقتاً طويلاً على الفريق، لأن المدرب كان يريد اللعب بطريقة برشلونة، وهو أمر صعب على قدرات لاعبي «الفورمولا»، ولكن الأمر تحسن مع زنجا، الذي أدرك وجود مشاكل في النواحي الدفاعية، ونجح في حلها فكان قاب قوسين من المنافسة، لكنه خسر من عجمان في نقطة تحول كبيرة ليبتعد الفريق تدريجياً بعد ذلك.

ولا يجيد زنجا إدارة المباريات في وقت الحسم، وهو ما ظهر أيضاً في مباراة نهائي كأس الخليج العربي، بعد التقدم على الأهلي، لكن بصفة عامة تحسن الفريق كثيراً، لكن ما حققه إجمالاً يعتبر أقل من مستوى الإمكانات الموجودة بالفريق، وكان بيد الفريق المنافسة، ليحقق الجزيرة ما هو أفضل من المركز الثالث، في ظل امتلاك لاعبين كباراً مثل الحارس علي خصيف، ومعه في التشكيلة الأساسية خالد سبيل وجمعة عبد الله ومسلم فايز وعبدالله موسى، ثم جوسيلي وخميس إسماعيل، وبعد ذلك عبدالله قاسم وعبدالعزيز برادة وأحمد ربيع أوكايسيدو ثم علي مبخوت.

ولعب زنجا مبارياته بطريقة 4-3-2-1، وكانت لديه قدرة على ضبط الأداء الدفاعي بشكل جيد، وتفوق الجزيرة في الدفاع الجيد والمحكم، وذلك بتضييق المساحات وغلق كل المنافذ أمام لاعبي الفرق المنافسة، مع امتلاك بعض البدائل أيضا في اللاعبين الذين يقومون بالتنفيذ، وحقق الفريق قفزة في منتصف المشوار بالنتائج الجيدة في عدد من المباريات المتتالية. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا