• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«العنابي» تفوق على نفسه

الوحدة.. استعادة «البريق» في هدوء وثقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

تفوق فريق الوحدة على نفسه وعلى الآخرين في الدور الثاني للدوري، خاصة في المباريات الأخيرة، التي شهدت فوز الفريق بـ6 مباريات متتالية، هي ختام جيد لمشوار «العنابي» في دوري هذا الموسم بعد البداية «المرتبكة» وتغيير الجهاز الفني وقدوم البرتغالي بيسيرو بدلاً من التشيكي جاروليم، وبعد اكتمال عقد الفريق، الذي عانى كثيراً من تغيير التشكيلة بسبب الإصابات الكثيرة التي ضربت الصفوف، وجعلت الفريق يلعب كل مباراة بتشكيلة مختلفة، وأحياناً «اضطرارية» بمشاركة بعض اللاعبين في غير مراكزهم.

استطاع بيسيرو أن يضع يده على التشكيل الأفضل، وأن يصل إلى «التوليفة» المثالية في الدفاع والهجوم لتحقيق أفضل النتائج، وذلك من خلال العناصر المتميزة في الدفاع بوجود الحارس علي الحوسني، ثم عيسى سانتو وحمدان الكمالي وحسين فاضل وعادل عبد الله، وبعد ذلك لاعبا الارتكاز عبد الله النوبي وهرماش بعد رحيل سترادا، ثم الثلاثي الخطير محمد الشحي في اليمين وإسماعيل مطر في اليسار ودياز في العمق خلف المهاجم تيجالي، مع وجود بعض البدائل أيضاً مثل عامر عمر وتوفيق عبد الرزاق في فترات كثيرة.

ونجح المدرب البرتغالي في توظيف اللاعبين، واستفاد بكل القوى التي يملكها، خاصة في توظيف دياز اللاعب المهاري الرائع، مع تألق تيجالي في التهديف، إعادة دور مطر قائد كبير، وهو ما جعل الفريق يظهر في مستوى جيد على حساب الفرق التي أنهكت بدنياً ومعنوياً، وجاء «العنابي» من الخلف في هدوء ليحقق أفضل النتائج من دون ضغوط كبيرة، ليصل إلى مركز «الوصيف»، بعد تجاوز بعض الهزات بخروج محمود خميس وسعيد الكثيري بانتقالهما إلى النصر والوصل.

واستطاع الوحدة وفق هذه الظروف أن يسجل في معظم مبارياته بطرق مختلفة، خاصة من خلال الهجمة المرتدة عن طريق دياز، وقدرة الثلاثي الهجومي مع مجموعة الوسط على تشكيل خطورة على مرمى الفرق المنافسة، وهو ما كان يعكس مستوى الفريق الذي تصاعد بشكل واضح من مباراة إلى أخرى مع عودة اللاعبين إلى مراكزهم واكتمال الصفوف وتألق اللاعبين الأجانب، وهو ما أكمل المنظومة القوية المتجانسة في الدفاع والهجوم.

وكان بيسيرو يعتمد في طريقة اللعب على الرسم الخططي 4-3-3 أو 4-2-3-1، الاعتماد الكبير على الاختراق من العمق أكثر من الأطراف، خاصة مع امتلاك دياز القدرة الكبيرة على الاختراق وعمل التمريرات وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف، وهو ما كان الدور الأبرز في المباريات الأخيرة، التي تألق خلالها الفريق كله بمدربه ولاعبيه في الدفاع والهجوم، ليعود الفريق إلى شكله المعروف القديم وصورته «اللامعة» بعد استعادة البريق. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا