• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قائمة الضحايا ترتفع إلى «الرقم 11»

أوراق 4 مدربين تتساقط في «الربيع»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

معتصم عبد الله (دبي)

شهد الدور الثاني لدوري الخليج العربي لكرة القدم إقالة أربعة مدربين بعد الجولتين الـ 18 والـ 19، رفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا الدوري من الأجهزة الفنية إلى 11 مدرباً تمت إقالتهم من تدريب ثمانية أندية، ممثلة في العين وبني ياس والوحدة والجزيرة والشعب ودبي والوصل والإمارات، في حين احتفظت ستة أندية بمدربيها، وهي الأهلي الذي يقوده الروماني كوزمين، والشارقة تحت إشراف البرازيلي بوناميجو، وعجمان مع المدرب عبد الوهاب عبد القادر، والنصر الذي يقوده المدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش، والشباب تحت إمرة البرازيلي ماركوس باكيتا، والظفرة تحت قيادة الوطني الدكتور عبد الله مسفر.

ومثل الأوروجوياني خورخي دي سيلفا مدرب بني ياس السابق أول ضحايا الدور الثاني عقب الخسارة أمام النصر صفر-2، في الجولة الـ18، مقابل التعاقد مع العراقي عدنان حمد، ومثلت مباريات الجولة الـ19 الحد الفاصل في مسيرة ثلاث ضحايا آخرين بعد أن أعلن نادي دبي الاستغناء عن خدمات مدربه السويسري هومبيرتو باربيز، والتعاقد مع مواطنه جوزيه جونيور، وكان باربيز المدرب الثاني لـ «أسود العوير»، حيث تولى مهمته عقب الجولة السادسة للدوري خلفاً للإسباني مارتن رويدا الذي حصد فوزاً واحداً، مقابل التعادل في مباراتين والخسارة في أربع مباريات في مسابقتي الدوري وكأس الخليج العربي.

بدوره، أقال نادي الوصل مدربه الأرجنتيني هيكتور كوبر، مقابل إسناد المهمة مؤقتاً، وللمرة الثانية للمدرب المواطن سليم عبد الرحمن، وكان كوبر خلف الفرنسي لوران بانيد بعد خسارة الأخير أمام الشباب في الجولة الرابعة، قبل أن يتم الاستغناء عنه أيضاً بعد الخسارة أمام الظفرة 1- 3 في الجولة الـ 19. في المقابل، قاد الإسباني كيكي فلوريس فريق العين في مباراته الأخيرة للخسارة أمام النصر صفر- 1، في الجولة الـ 19، لتتم الإطاحة به مقابل التعاقد مع الكرواتي زلاتكو داليتش، وكان كيكي تولى المهمة مطلع الموسم بعد إقالة العين للأوروجوياني خورخي فوساتي، وإسناد المهمة إلى أحمد عبد الله لاعب الفريق السابق بشكل مؤقت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا