• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد وفاة خادمة اختناقاً وإصابة زميلتها

شرطة الشارقة تطلق حملة للتحذير من مواقد الفحم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

أحمد مرسي (الشارقة) - قررت القيادة العامة لشرطة الشارقة، إطلاق حملة توعية موسعة عبر وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية، بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتحذير أفراد المجتمع من المخاطر المترتبة على مواقد الفحم، والتي تسبب اختناقات بسبب غاز أول أكسيد الكربون الصادر عن احتراق الفحم وخاصة في الأماكن المغلقة.

تأتي الحملة بعد وفاة خادمة إندونيسية وإصابة زميلتها بسبب استنشاقهما غاز أول أكسيد الكربون الصادر من احتراق الفحم، قبل عدة أيام، حيث فارقت إحدى الخادمتين الحياة، ونقلت الثانية في حالة خطرة إلى مستشفى القاسمي، الذي أكدت إدارته أن الغاز أفقد الخادمة الوعي وعدم تمكنها من الحركة، وأنها تعاني من مشاكل صحية في الرئة، وتحتاج للبقاء عدة أيام في المستشفى تحت الملاحظة والرعاية الكاملة.

وأكد العقيد الدكتور عبدالقادر العامري رئيس قسم المختبر الجنائي بشرطة الشارقة، أن كل المؤشرات والأدلة الأولية، تشير إلى استنشاق والتسمم بغاز أول أكسيد الكربون الذي ينتج عند الاحتراق غير الكامل للمواد العضوية كالأخشاب والمواد البترولية في نقص الأكسجين في المناطق المغلقة.

وأضاف، تكمن خطورة غاز أول أكسيد الكربون في انه ليست له رائحة ولا لون ولا طعم تنبه الضحايا لدى استنشاقه ولذا سمي مجازا بالقاتل الصامت، وتركيزه المنخفضة تؤدي للوهن والنعاس مما يؤدي لاستنشاق كميات اكبر منه، مشيراً إلى أن غاز أول أكسيد الكربون له قدرة عالية للاقتران بالهيموجلوبين بالدم تفوق بمقدار 250 – 300 مرة على الأوكسجين مكوناً مركب الكاربوكسي هيموجلوبين، ما يؤدي لنقص الأوكسجين المنتقل للأعضاء الحيوية للضحايا مثل الجهاز التنفسي والقلب والجهاز العصبي المركزي.

ونوه إلى أن الأبحاث العلمية المعتمدة عالمياً والفحوص المعملية والخاصة بعينات دم الضحايا تدل بأن تركيز الكاربوكسي هيموجلوبين والتي تتراوح ما بين 40 - 70 % تؤدي إلى صدام شديد والإرهاق والدوار وتشوش الرؤية وصعوبة التنفس وعمل القلب بصورة غير منتظمة والتشنجات والإغماء فيما تكون التركيز المتراوحة ما بين 70 – 80 % مؤدية وبصورة حتمية إلى الوفاة.

وحذرت القيادة العامة لشرطة الشارقة، أفراد الجمهور بعدم إشعال الفحم والأخشاب داخل الأماكن المغلقة مما يسبب خطراً محدقاً بأفراد الأسرة جراء استنشاق غاز أول أكسيد الكربون القاتل، مؤكدة انه من الضروري إبقاء الأبواب والنوافذ مفتوحة لتجديد الهواء بشكل مناسب، ويأخذ في حكم ذلك النوم داخل المركبات وهي في حالة تشغيل مع إغلاق نوافذها وعدم وجود تهوية مما يؤدي إلى تسرب غاز أول أكسيد الكربون من عادم السيارة إلى داخل المركبة مما يعرض صاحبها إلى الوفاة في اغلب الأحيان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض