• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

هل تنتقل من «سي. آي. إيه» إلى «البنتاجون»؟

طائرات من دون طيار .. سجال أمني- عسكري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

كين ديلانيان

واشنطن

بعد وقت قصير على مقتل نحو عشرة أشخاص على طريق ناءٍ في وسط اليمن في الثاني عشر من ديسمبر الماضي، بوساطة طائرة من دون طيار تابعة للجيش الأميركي، طفت على السطح قصة مزعجة، حيث قال شهود وزعماء قبليون إن صواريخ «هيلفاير» استهدفت موكباً كان في طريقه إلى حفل زفاف، وقامت الحكومة اليمنية بدفع تعويضات لبعض عائلات الضحايا، وبعد تحقيق في الموضوع، أعلنت منظمة «هيومان رايتس ووتش» بدورها أن «بعضاً، إن لم يكن كل، من قُتلوا وجُرحوا كانوا من المدنيين».

والواقع أن مثل هذه الأقوال أضحت شائعة ومألوفة في حرب الطائرات من دون طيار الأميركية، تماماً على غرار رفضها من قبل مسؤولي إدارة أوباما الذين يؤكدون أن ضربات الطائرات من دون طيار تستند إلى معلومات استخباراتية قوية ولا تؤدي إلى إصابات غير مقصودة إلا في ما ندر. غير أنه في حالة هجوم اليمن اختلفت الـ«سي آي إيه» والجيش اختلافاً حاداً. ونتيجة لذلك، تحّول هذا الهجوم إلى ذخيرة في جدل متزايد حول مقترح للبيت الأبيض يقضي بتسليم وكالة الـ«سي. آي. إيه» لطائراتها من دون طيار وبرنامجها الخاص بالاغتيالات إلى الجيش.

«القيادة المشتركة للعمليات الخاصة» التابعة للبنتاجون، التي نفذت هجوم ديسمبر، تشدد على أن كل من قُتلوا أو جُرحوا في الهجوم كانوا من مقاتلي «القاعدة»، وبالتالي هدفاً عسكرياً مشروعاً، كما يقول مسؤولون أميركيون. وفي هذا الصدد قال مصدر من الكونجرس مطلع على إحاطات الجيش: «لم يكن ذلك حفل زفاف... لقد كانوا أشراراً».

ولكن الـ«سي. آي. إيه»، التي تدير برنامج اغتيالات منفصلاً بوساطة الطائرات من دون طيار في اليمن، تنظر إلى الأمر على نحو مختلف. فوفق مسؤولَين أميركيَين طلبا عدم الكشف عن اسميهما، فإن «سي. آي. إيه» أخبرت «القيادةَ المشتركة للعمليات الخاصة» قبل الهجوم بأن الوكالة غير واثقة من دقة المعلومات الاستخباراتية الأساسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا