• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يلقى باللوم في اندلاع أعمال العنف على النمو الاقتصادي البطيء في جنوب أفريقيا، وارتفاع نسبة البطالة التي بلغت 24%

جنوب أفريقيا.. عنف ضد المهاجرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

لا يبدو أن الغوغاء الغاضبين الذين أحرقوا الأجانب وهم أحياء ونهبوا شركاتهم في جنوب أفريقيا كافون لردع تدفق المزيد من المهاجرين الذين يقولون إن الظروف في بلادهم أكثر سوءاً.

وقد قتل سبعة أشخاص على الأقل خلال الأسبوعين الماضيين، بينما نزح الآلاف وتم نشر الجيش في جوهانسبيرج ومدينة ديربان الساحلية الشرقية، لوقف على الهجمات التي يتعرض لها المهاجرون. وعلى رغم ذلك، فمن بين 30 مهاجراً غير شرعي تحدثوا إلى «بلومبيرج» في جوهانسبيرج، ذكر ثلاثة فقط أنهم ربما يغادرون.

ويقول «تيكشور جومبو»، 26 عاماً، وهو نادل من زيمبابوي، في مقابلة رفقة ستة مواطنين آخرين من بلاده «أعود إلى ماذا؟ لقد غادرت بسبب العنف السياسي في 2008. والآن، هل يتعين علي الذهاب مرة أخرى من هنا بسبب العنف السياسي؟ لا، إن أسرتي بحاجة إلى الأموال التي أرسلها إليها، إنني أعمل بجد وأعيش في ظروف مزرية حتى أتمكن من إرسال معظم دخلي إلى الأسرة».

وكانت موجة العنف الأخيرة هي الأسوأ منذ 2008، عندما قتل 62 شخصاً وشرد أكثر من 50 ألفاً آخرون. وبينما يلقى باللوم في اندلاع أعمال العنف على النمو الاقتصادي البطيء في جنوب أفريقيا، وارتفاع نسبة البطالة التي بلغت 24% إلا أن حجم اقتصاد زيمبابوي المجاورة انخفض إلى النصف منذ عام 2000 وهو ما دفع بكثير من المهاجرين. كما انتقل مهاجرون إلى جنوب أفريقيا من دول فقيرة للغاية أخرى مثل الصومال ومالاوي وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وبعض من هؤلاء، خاصة من دول مثل زيمبابوي، حيث يتحدث معظم الناس الإنجليزية ويتفوق نظام التعليم عن مثيله في جنوب أفريقيا، يجدون عملاً قبل السكان المحليين، ما يمثل مصدراً للتوتر.

ويقول «جومبو» الزيمبابوي الذي تحدث إلينا وهو يهز رأسه «ليست غلطتي أن لدي مؤهلات للعمل أكثر من سكان جنوب أفريقيا، لأنني متعلم وهم ليسوا كذلك. فإذا كانوا يريدون العمل، عليهم إخبار حكومتهم بأن تحسن أحوال المدارس». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا