• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

فرصة لترسيخ الشعائر في نفوس الصغار

تلاوة القرآن.. منافسة الخير في الشهر الفضيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يونيو 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

جلست فاطمة محمد عبد الفتاح تتلو آيات من الذكر الحكيم، وإلى جوارها ابنتها ذات السبع سنوات، تتلقى مبادئ حفظ وتلاوة القرآن الكريم في الشهر الفضيل، الذي يأتي ومعه كل بشائر الخير وأجواء التهذيب السلوكي والوجداني لمختلف الفئات العمرية.. وتحدثت عن علاقتها بالقرآن الكريم خلال شهر رمضان، وكيف تخصص له أوقاتاً مضاعفة عن بقية أيام العام.

وأوضحت أنها تحرص على تخصيص ساعة يومياً عقب صلاة العصر، تتفرغ فيها تماماً لقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وفي الوقت ذاته، تجلس ابنتها الصغرى إلى جوارها تردد وراءها بعض الآيات تارة، ثم تتلقى شرح معاني بعض الآيات تارة أخرى، مؤكدة أن شهر رمضان فرصة عظيمة لترسيخ كثير من شعائر وعبادات ديننا الإسلامي في نفوس الصغار، وفي مقدمتها الحرص على قراءة القرآن بشكل يومي حتى بعد انتهاء الشهر، نتيجة التعلق به والتعود على قراءته يومياً على مدى أيام رمضان، وعبر عملية القراءة والحفظ هذه، تقوم بشرح بعض المعارف والمعلومات الدينية وإعطاء نبذة بسيطة عن الأنبياء والرسل الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم، لابنتها كجزء من واجبها تجاهها في ترسيخ كل ما هو مفيد وإيجابي وينفعها في الدنيا والآخرة.

وهي تحفظ 11 جزءاً من القرآن الكريم، ويأتي الشهر الفضيل لتراجع ما حفظته سابقاً وتحاول حفظ المزيد، لأن هناك أوقاتاً مباركة يكون فيها الذهن صافياً ومستعداً لتدبر آيات القرآن الكريم وحفظها عن فهم، خاصة وقت بعد الفجر وعقب صلاة العصر، وهي تعمل على إعداد متطلباتها المنزلية من طهي وتنظيف وخلافه كأم عاملة عقب صلاة التراويح كل يوم ثم تكمل بقية المهام في اليوم التالي في الساعة التي تسبق موعد الإفطار.

شهر القرآن

لطيفة عبدالله الشامسي، الطالبة في السنة النهائية بكليات التقنية العليا، ذكرت أن شهر رمضان شهر القرآن، وبالتالي أن تكون حصيلتها من كتاب الله مرضية لرب العالمين ثم لها، ولذلك تبذل أقصى ما تستطيع لقراءة ما يتيسر لها من القرآن كل يوم من أيام شهر رمضان، حيث تبدأ يومها بالذهاب إلى الكلية من التاسعة صباحاً إلى الساعة الواحدة ظهراً، ولديها تقريباً أربعون دقيقة بين المحاضرتين تستغلها في الذهاب إلى مصلى الكلية أو مكان هادئ لقراءة القرآن، وهي تجيد تجويد وترتيل القرآن، ثم تنتهي من الكلية، وتذهب للمنزل وبعد صلاة العصر تقرأ ما تيسر، وتشرح معاني بعض أحكام التجويد لشقيقتها الصغرى الطالبة في الصف الحادي عشر بإحدى مدارس العين، في إطار تنافس خيري بين الشقيقتين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا