• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

يحول التحف والصور إلى زخارف من فسيفساء

عبدالله الحوسني: حفظ التراث القديم يستهويني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 يونيو 2018

فاطمة عطفة (أبوظبي)

يبدع الفنان الإماراتي عبد الله سليمان الحوسني في تحويل التحف الإسلامية العريقة إلى زخارف هندسية، بنقوش وعروق وورود تعكس مدى حرفته في هذا الفن، الذي أراد من خلاله إيصال رسالة الإبداع التي يختص بها. وينشغل الحوسني حالياً بإنجاز لوحة مشغولة بفن الفسيفساء «عام زايد»، كما اشتغل من قبل لوحة «الجنود والأم» وهم يرفعون علم الإمارات بألوان زيتية، إضافة إلى لوحة علم الإمارات مع الخريطة وغيرها من الأعمال الفنية، التي يبدع في تكوينها في المرسم الحر التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والسياحة.

تراث قديم

يوضح الحوسني عن شغل الفسيفساء، قائلاً: «هو من التراث القديم لأنه للحفظ، وتختلف مقاسات القطع في شغله، منها ما يكون ناعماً جداً، بحيث لا يرى بالعين المجردة، لكن العمل بهذا الفن يستهويني، لأنه يعلم صاحبه الصبر والتحدي والعزيمة والإرادة القوية، فضلاً عن أن العمل بفن الصدف يحتاج إلى دقة متناهية وشغل دقيق، يعتمد على تركيز القطعة وتثبيتها في المكان المناسب، ويتم العمل بأصابع اليدين ولا يمكن أن يستخدم القفاز، لذلك فإن عمل الصدف هو جزء مهم من ملامسة الفنان بيده لهذه القطع، بحيث تحمل شيئاً من إحساسه الخاص، مما يزيد التعلق باللوحة».

تخصص

يقول الحوسني: «ترافقني موهبة الفنون منذ أيام الطفولة، فحرصت على صقلها وتطوير تجربتي في التشكيل عن طريق تعلم الفنون والرسم بكافة أنواعه في المرسم الحر بأبوظبي، ثم تخصصت بفن«الفسيفساء» التي وجدت أنها الأفضل، حيث وجدت في التصنيع والشغل بالصدف الزجاجي رغبة كبيرة وشغفاً متجدداً، جعلني أتخصص برسم الشعارات». ويروي الحوسني بفخر، قصة لوحة شعار شرطة أبوظبي، حيث أكد أنه عمل على تهيئتها خلال 160 ساعة خلال خمسة أشهر، إذ تحمل ألوان اللوحة نفس ألوان شعار الشرطة، الأبيض الأساسي مع الأحمر والبني، إضافة إلى الصقر والخنجرين في وسط الدائرة. وينوه الحوسني أنه معظم من شاهد اللوحة عرض عليه شراءها بمبالغ مرتفعه، إلا أنه رفض ذلك، عازماً على إهدائها إلى شرطة أبوظبي، كعربون محبة وتقدير إلى من يسهرون على أمننا وسعادتنا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا