• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بتوجيهات أحمد بن محمد بن راشد

خيمة «أولمبية» للترويج الرياضي في ماراثون زايد بنيويورك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تتواصل التحضيرات للدورة الـ11 لماراثون زايد الخيري في نيويورك الذي ينطلق 30 مايو الجاري في حديقة سنترال بارك الشهيرة، حيث يحظى سباق العام باهتمام واسع من المؤسسات الرياضية المساهمة في رعاية الحدث وكذلك المؤسسات الرسمية التي رأت في الحدث فرصة ذهبية لتعزيز الدور الترويجي والسياحي للدولة، وذلك من خلال الفعاليات المصاحبة المقامة في خيام الضيافة الإماراتية بالميدان الرئيسي للحديقة.

وبتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وبالتنسيق مع الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي نائب رئيس اللجنة الأولمبية رئيس اللجنة المنظمة للماراثون، تقرر تنظيم معرض ترويجي عن رياضة الإمارات بوجه عام والدورات الماضية بوجه خاص، تأكيداً لدور الرياضة الإماراتية في تمثيل الدولة والتعبير عن دورها في المجتمع الدولي، والذي لا يقل تأثيرا عن الأدوار السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.

وقامت الجنة الأولمبية الوطنية بالتنسيق مع نظيرتها في الولايات المتحدة للترتيب لدعوة عدد من المسؤولين والرياضيين وأبطال سباقات الطريق والماراثون لحضور الحدث، كما قررت تقديم جائزة خاصة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى «من خارج قائمة المحترفين المدعوين للمشاركة» عبارة عن دعوات شاملة تذاكر السفر والإقامة للمشاركة في النسخة الإماراتية لماراثون زايد.

وتحدث المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية عن هذه المبادرات قائلا: «شاهدت النجاح الكبير للماراثون خلال حضوري ومشاركتي في النسخة الماضية بنيوريوك، وفكرنا في كيفية أن يكون للجنة الأولمبية حضور فاعل في هذه التظاهرة التي تتجاوز حدود وإطار أي سباق، دون شك هذا النجاح لم يتحقق في يوم وليلة، وإنما هو تراكم جهود السنوات العشر الماضية، ولذا فالشكر موصول للجنة العليا المنظمة التي وصلت بالسباق الى هذا المستوى من الرقي والتنوع، بالتنسيق والتفاعل الناجحين مع سفارة الإمارات في واشنطن».

وقال المستشار الكمالي «لن أنسى شكل الطوابير الطويلة أمام خيام الضيافة الإماراتية التي كانت تروج لأنشطة الدولة وتراثها وثقافتها، وهذا هو التواصل الحقيقي والفاعل مع الجمهور، لا سيما وان السباق وصل على صعيده الفني والتنافسي الى أعلى سقف باجتيازه حاجز الـ20 ألف مشارك، مع أن الحد الرسمي للتسجيل بموجب الدواعي الأمنية هو 13 ألفاً، ما يعني أن الأعداد الإضافية تشارك من دون تسجيل ولا يهمها إلا المشاركة لدعم الهدف الإنساني والخيري للماراثون، وهذه أيضا رسالة إنسانية نجح السباق في ارسائها من خلال دوراته المتعاقبة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا