• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

23 مشاركاً في دورة إعداد الإداريين

«اليد» يناقش آخر تعديلات اللعبة بورشة صقل المدربين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 سبتمبر 2016

رضا سليم (دبي)

ينظم اتحاد اليد ورشة عمل لمدربي فرق الرجال 17 سبتمبر الجاري، وهي الورشة التي طلب الاتحاد من الأندية التأكيد على ضرورة حضور المدربين إليها بشكل إجباري، حيث لن يتمكن أي مدرب من استخراج بطاقة التدريب ما لم يشارك في الورشة.

ونظم الاتحاد ورشة أمس لمدربي المراحل السنية، تناولت التعديلات الجديدة، في مقدمتها حراسة المرمى، حيث يسمح التعديل الجديد بوجود 7 لاعبين في الملعب بدون حارس مرمى، بشرط أن يرتدي لاعب منهم زي حارس المرمى، ولكن لا يسمح لأي لاعب دخول منطقة المرمى، للقيام بمهمة حارس المرمى، وعندما تكون الكرة داخل الملعب، وفي دخول أحد اللاعبين السبعة إلى منطقة المرمى، ويتسبب في إضاعة فرصة واضحة للتسجيل سيعاقب الفريق برمية 7 أمتار. وفي البند الخاص باللاعب المصاب، جاء التعديل بمغادرة اللاعب للملعب بعد الحصول على العلاج، ولكن لا يعود للملعب مجدداً إلا بعد الهجمة الثالثة لفريقه وعلى المراقبين الفنيين المسؤولية في مراقبة هذه الحالة، وتبدأ الهجمة بالاستحواذ على الكر،ة وتنتهي عند تسجيل الهدف أو فقدان الكرة أثناء الهجوم، وإذا احتاج اللاعب للعلاج وكان فريقه مستحوذاً على الكرة تعد تلك هي الهجمة الأولى للفريق، وإذا دخل اللاعب الملعب قبل انتهاء الهجمات الثلاث ستتم معاقبته كدخول غير قانوني «تبديل خاطئ»، ولا تطبق هذه القاعدة عندما يتعرض حارس المرمى للإصابة نتيجة اصطدام الكرة برأسه، ويكون العلاج ضرورياً داخل الملعب. أما فيما تخص البطاقة الزرقاء والتي تمنح للاعب الذي يقوم طاقم التحكيم بكتابة تقرير فيه، نتيجة سلوكه في الملعب، وستكون البطاقة الزرقاء في حيازة الحكام وباتفاق حكمي الملعب، حيث يتم إشهار البطاقة الحمراء للاعب أولاً ويتداول الحكمان سريعا في إشهار البطاقة الزرقاء للتأكيد على أن هناك تقريراً ضد اللاعب وإعلام الجهاز الفني والموجودين في الملعب.

وتطرق ياسر سليم سكرتير لجنة الحكام، إلى التعديلات في قانون التحكيم على آخر 30 ثانية في المباراة، وأيضا آخر 30 ثانية في كل شوط من الأشواط الإضافية، وهي من التعديلات التي من المتوقع أن تسبب مشاكل كثيرة في الملاعب، ويتم التعامل معها بنظام مختلف عن بقية المباراة، حيث يتعامل الحكام مع كل مخالفة لتعطيل اللعب بالبطاقة الحمراء، واستبعاد اللاعب ومنح المنافس رمية 7 أمتار، وهو ما يتم تطبيقه أيضا في حال تعرض المهاجم للضرب أو تعريضه للخطر من قبل مدافعي الفريق المنافس، وفي هذه الحالة يتم استبعاد اللاعب ورمية 7 أمتار، ويستثنى من ذلك منح الفرص في حال التصويب أو تمرير الكرة لزميله وسجل الهدف، وفي هذه الحالة لا تحتسب رمية 7 أمتار.

وشرح سليم، التعديلات في القانون على اللعب السلبي أيضا، وتنص على أنه بعد رفع إشارة التحذير يستطيع الحكام إطلاق الصافرة لاحتساب اللعب السلبي في أي لحظة، إذا لم يلاحظوا أي محاولة للوصول لوضع التصويب على المرمى، وعندما يرفع الحكم إشارة التحذير باللعب السلبي سيكون أمام الفريق 6 تمريرات فقط، بعدها يطلق أحد الحكمين صافرته لاحتساب اللعب السلبي برمية حرة للفريق المنافس، وإذا منحت رمية حرة للفريق المهاجم، فإن عدد التمريرات لا يتوقف. من ناحية أخرى، افتتح محمد عبدالكريم جلفار رئيس الاتحاد، دراسات صقل الإداريين التي انطلقت مساء أمس الأول بقاعة مركز إعداد القادة بحضور 23 مشاركاً، من مختلف أندية اللعبة في الدولة، وحضرها نبيل عاشور أمين عام الاتحاد، وناصر الحمادي رئيس لجنة الحكام، والدكتور سيد سليمان السكرتير الفني للحكام.

وألقى محمد عبدالكريم جلفار كلمة افتتاحية في بداية الدراسات، موجهاً الشكر إلى جميع القائمين على تنظيم هذه الدراسات، خاصة مركز إعداد القادة الذي يوفر كل الدعم لإقامة مثل هذه الدورات، والتي تصقل الإداريين والمدربين، كما وجه الشكر إلى جميع المحاضرين ومجلس الشارقة الرياضي، مطالباً جميع المشاركين في الدورة بالاستفادة من المحاضرين كونهم يمثلون حلقة الوصل بين اللاعبين والمدربين وعليهم دور كبير، وأيضا بين اللاعبين والجهاز الفني وبين طاقم الحكام في المباريات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء