• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تنظمها إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالإمارة

ورش فنية للحفاظ على إرث «الخط العربي» في الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مايو 2014

موزة خميس (دبي)

قامت إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، بفتح باب الاشتراك في الورش الخاصة بأنواع الخطوط، حفاظاً على فن الخط العربي، والذي استمر لقرون، وأصبح جزءاً من تراثنا الفكري والثقافي والفني، وذلك عن طريق البرنامج الذي يتم تنفيذه في جميع مراكز الفنون في الإمارة.

ورغم تطوير مقررات الخط العربي التي تدرس للطلاب، وبرغم إخراجها بطريقة جذابة لتساعد الطلبة على تعلم الخط، إلا أن الخط عند أغلب الطلاب اليوم في مستوى متدنٍ، وكانت الإمارات في فترة ما قبل الاتحاد توفر دفتراً للخط، يشمل كل أنواع الخطوط ليتعلم منها الطالب كيفية إجادة رسم الخطوط.

جميلة عوض أستاذة الخط في مركز الحمرية للفنون بالشارقة، كانت تدير ورشة الخط التي شهدت مشاركة واسعة من جانب العضوات، وعن ذلك تقول جميلة، إن الخط العربي هو ما يميز المسلمين والعرب عن غيرهم من الأمم، ولذلك هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المسؤولين، وإدارة الفنون تعمل منذ سنوات طويلة على تنفيذ الدورات والورش، كأحد الحلول التي تعمل على المحافظة على إرث إسلامي وحضاري، وعلينا يقع عبء تعليم كل الأجيال فنون الخط العربي. وكلنا يعلم أننا بذلك سوف نستطيع أن نرتقي بمستوى الصغار في هذا الطريق، في حال أجادوا الخط وقراءته، ورغم وجود التقنيات الحديثة، إلا أن اللغة العربية والخط العربي يظلان في قائمة الاهتمام.

وتضيف جميلة أنه بالنسبة للخط الديواني، فهو أحد أجمل الخطوط التي ظهرت في عهد العثمانيين، ويقال، إنه سمي كذلك لأنه أول ما أُستخدم في دواوين الحكام والسلاطين.

وما يميز الديواني عن بقية الخطوط، هو استدارة الحروف، وكان يكتب بأقلام صنعت من القصب، وعندما يبدأ الكاتب بالكتابة بهذا الخط يشعر بأنه فنان يرسم لوحات من الحروف، والتي تتلاقى وتتلاصق في مكان ما، عبر مسار خط أفقي مستقيم، ولكن بعض الحروف يتحتم عليها الخروج من ذلك المسار، لتعطي بعداً أكثر جمالية لمرونة الحرف في هيكلية إبداعية مبتكرة، لنجدها تتجه نحو أفق يكتظ بمفردات واسعة من الأناقة بعيداً عن الرتابة.

وتقول جميلة، إن أي خطاط متمرس يكتب هذا النوع بقلم واحد، ويعمل به في شكل دوائر حسب متطلبات الحروف ذات النهايات الرفيعة.

وتوضح جميلة: فيما يخص الخط العربي، فإن الكتابة كانت جامدة سابقاً، ولكن بعد ظهور الإسلام بعبقريته في مختلف الجوانب الفكرية والمعمارية والتصنيع والطب، ظهر الاهتمام بالخط العربي، والذي بدأت دولة الإمارات ترعاه وتهتم به، لهذا يركز مسؤولو إدارة الفنون، على إقامة هذه الورش التي تحفظ مكانة الخط العربي، باعتبار الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا