• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

البابا تواضروس: الإمارات بقيادة خليفة ترسخ التسامح الديني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

و ا م

أشاد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بدور دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في ترسيخ مفاهيم سياسة التسامح الديني والتآخي بين الأديان والعمل على نشر قيم المحبة والسلام في ربوع المنطقة العربية والعالم.

وثمن البابا تواضروس موقف دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله في مساندتها ووقوفها إلى جانب الشعب المصري عقب ثورة 30 يونيو وموقفها التاريخي والمشرف خلال الظروف الصعبة التي مرت بها جمهورية مصر العربية.

وأكد بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية - خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بفندق ريتز كارلتون أبوظبي بحضور سعادة إيهاب حمودة السفير المصري لدى الدولة - أن زيارته لدولة الإمارات زيارة محبة وتدل على المودة بين الشعبين الشقيقين .. معربا عن تقدير مصر وشعبها لدولة الإمارات قيادة وشعبا على مساندتها القوية والتي لا تنسى تجاه مصر في أزمتها التي مرت بها في الفترة الماضية .. وقال إن موقف دولة الإمارات تجاه مصر يعبر عن أصالتها.

وأكد أن مساندة الإمارات لمصر خلال المرحلة الحالية تأتي استمرارا للعلاقات التاريخية المتينة التي تجمع البلدين ..مشيرا إلى أن قيادة الدولة الرشيدة تستكمل المشوار الذي بدأه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع مصر.

وتقدم بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات لتحقيق المساواة والتآخي بين أبناء الأديان كافة.

وأكد البابا تواضروس الثاني أن سياسة التسامح الديني بين الأديان ونشر قيم المحبة والسلام التي تنتهجها الإمارات والتي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" إنما تستند في الأساس على الفهم العميق لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف والتمسك بمنهج الوسطية والعمل من أجل أن تكون الأديان أساسا للوفاق والألفة ونبذ العنف والفرقة.

وقال بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية "على أرض الإمارات، وجدت روح السماحة الدينية وهي بلاد حاضنة لكل جنسيات العالم" .. مشيرا إلى أن هذا شيء نموذجي يقدم مثالا رائعا لبلاد كثيرة على مستوى العالم .. وأشاد بالنهضة الكبيرة والتقدم التكنولوجي والنهضة الصناعية التي تتمتع بها دولة الإمارات.

وأكد الدور الذي تلعبه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى جانب الأزهر الشريف للم الشمل ونبذ العنف وتقوية أواصر الوحدة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد من مسلمين ومسيحيين.

ووجه البابا تواضروس الثاني، في ختام المؤتمر الصحفي، رسالة لكل المصريين بشأن الانتخابات الرئاسية القادمة مفادها "أنه على كل إنسان مصري له صوت انتخابي أن يكون حريصا على صوته وأن يمارس حق المواطنة ويعطي صوته للمرشح الذي يراه مناسبا لآماله وطموحاته للمستقبل في سبيل أن نبني وطننا".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا