• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

بانافع: ندير اللعبة بالخطابة ونحتاج إلى النهج العلمي في العمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) ـ أكد الدكتور عبدالملك بانافع مدرب المنتخبات اليمنية السابق ورئيس قسم التربية الرياضية بجامعة عدن، أن عدم نضج تجربة الاحتراف في المنطقة حتى الآن يعتبر عائقاً حقيقياً لتطور كرة القدم في دول الخليج والعراق واليمن، رغم أن الإدارات الرياضية المتعاقبة، ظلت في مرحلة التجريب لوقت طويل، لكنها والحديث لبانافع، لم تستقر حتى الآن على نمط معين أو رؤية واضحة لكيفية تطور كرة الدم في المنطقة بعد أن تفوقت عليها دول شرق آسيا بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.

وقال: كرة القدم الخليجية تحظى بدعم مالي ومعنوي كبير بعكس العراق واليمن اللتان يتأثر الوضع فيهما إلى حد ما بظروفهما السياسية والأمنية الراهنة، كما أن الكويت مرت بصيف ساخن ربما أدى إلى تراجعها، والواقع مختلف في البطولات القارية لدول المنطقة، والمشاركة تكون إعلامية بالدرجة الأولى، لذلك الحصاد يكون ضعيفاً، وهناك فلسفة في العلم تكون دافعاً للنهوض علمياً، فهل الرياضة فلسفة وعلم وصناعة من عدمه.

وأضاف: اليابان تمكنت في عقد واحد من بناء مدرسة رائعة في كرة القدم، بعد تخطيط ومعادلات علمية، بينما نحن نعمل بأسلوب الخطابة والشعر العربي وتركنا الجانب العلمي الذي لا يوجد بديل غيره لإحداث تحول كبير في كرة القدم على المدى القصير والبعيد.

واعتبر بانافع أن التخصص في المجالات الرياضية المختلفة، بالإضافة الى التخطيط والاستعانة بخبراء من أبناء كل دولة وتأهيلهم للقيام بدورهم لأنهم سيكونون أكثر حرصاً من الخبراء الأجانب الذين لا يعرفون ماذا أريد لبلدي، وهناك العديد من الكفاءات والخبرات في المنطقة يمكن أن ينشطوا متى ما وجدوا الفرصة والجدية من قبل إدارات الاتحادات، كما أن أعداد هذه الكوادر بشكل سليم في مجالات الإدارة والتدريب والطب الرياضي والتسويق والإعلام، وما الى ذلك من التخصصات التي تشملها كرة القدم فسيكون الحصاد كبيراً وثميناً، لأن ما يحدث حالياً ليس جيداً حتى على صعيد الجمهور، ونجد أن الاهتمام بالنادي أكبر من الاهتمام بالمنتخب الوطني وهذه سلبية تضاف للسلبيات الأخرى الموجودة في المحيط الكروي.

ويرى بانافع أن الأندية هي الأساس في العمل، مشيراً إلى التجربة الأوروبية والأميركية التي تربط بين التفوق الأكاديمي والتفوق الرياضي في منشط من المناشط حصدت ثمار ذلك، وأن الاستفادة من التجارب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا