• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مسابقات وجولة بيئية براً وبحراً

مهرجان صير بونعير: إضاءة على تراث الآباء والأجداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 مايو 2015

امنه النعيمي

آمنة النعيمي(الشارقة)

تعلن اللجنة المنظمة لمهرجان صير بونعير الاثنين المقبل عن فعاليات دورته السادسة عشرة الذي يشهد العديد من الأنشطة مثل المسابقات الرياضية والتراثية والبيئية وإحياء الفرق الشعبية بالإضافة إلى جولة بيئية تهدف إلى تعريف الزوار والمشاركين في المهرجان، بالتنوع البيولوجي والجيولوجي للجزيرة والاستراحة التراثية وإطلاق السلاحف.

وقالت هنا سيف السويدي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان ورئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية: «إن المهرجان يرمي لإحياء تراث الآباء والأجداد والتفاعل مع الفعاليات البيئية، مشيراً إلى أن الجزيرة شهدت في الآونة الأخيرة الكثير من المحافل البيئية، وذلك ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث أدرجت ضمن الاتفاقية الدولية للأراضي الرطبة «رامسار، وذلك لصون تنوعها الحيوي والتراثي والبيئي باعتبارها من المعالم البيئية والحضارية المهمة».

وأشارت السويدي إلى أن جزيرة صير بونعير تعتبر وجهة سياحية مهمة لإمارة الشارقة، فزائرها يجد فيها المتعة والاستجمام أمام الآثار التاريخية التي تم العثور عليها في الجزيرة، الأمر الذي يؤكد أهميتها التاريخية لدى أبناء الإمارات، حيث وُجِدت فيها مقتنيات قديمة تعود إلى عام 3500 قبل الميلاد فضلاً عن أنها تضم العديد من الأحياء البحرية المتنوعة، مثل الشعاب المرجانية المختلفة والقشريات والقباقب والروبيان، وأنواع من السلاحف، مثل سلاحف منقار الصقر والسلاحف الخضراء والعديد من الأسماك كالهامور والشعري والكنعد والقباب وغيرها.

وأضافت: «تعد الجزيرة ملجأ مهماً للطيور البحرية، حيث يمكن للزائر مشاهدة طيور الخرشنة وغراب البحر وطيور النورس شتاء، ولا ننسى الطيور البرية مثل الأصرد والحمام البري، إضافة إلى الطيور الجارحة مثل الصقر والشاهين والشرياص»، مشيرة إلى أن الجزيرة تمثل أهمية تاريخية عريقة لدى أبناء الدولة؛ لذا فإنهم يقومون سنوياً بتنظيم مهرجان جزيرة صير بونعير البيئي لإحياء التراث والعادات القديمة المتعلقة بالغوص، حتى تنطبع في ذاكرة أبناء الإمارات لتكون جزءاً لا يتجزأ من حياة الصغار قبل الكبار.

وتتمثل الأهمية التاريخية لجزيرة صير بونعير التي يعرفها أهل البحر بـ (صير القواسم)، ببصماتها التاريخية الواضحة في مخيلة وذكريات البحارة الأوائل، حيث استطاعت هذه الجزيرة الصغيرة الواقعة ضمن ملكية إمارة الشارقة أن تسجل جزءاً مهماً من الأحداث التاريخية لتلك الحضارة التي عرفتها شواطئ الخليج العربي. ومن المعروف أن القلة القليلة ممن تبقى من الغواصين القدماء، يتوافدون كل عام، إلى شواطئ الجزيرة الجميلة، للمشاركة في فعاليات مهرجان سباق السفن الشراعية المعروف «بالقفال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض