• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

استعادة السيطرة على الكليات الثلاث بدعم المليشيات والضربات الروسية

قوات الأسد تضرب الحصار مجدداً على حلب الشرقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

تمكنت القوات النظامية ومليشياتها، وبدعم ضربات جوية مكثفة، أمس، من فرض الحصار مجدداً على أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة، إثر استعادتها كليتي المدفعية والتسليح والمدرسة الفنية الجوية في منطقة الراموسة على المشارف الجنوبية الغربية للمدينة التي طردت منها منذ شهر، في تطور يعيد إغلاق طريق الإمدادات الوحيد الخاضع لسيطرة المعارضة، إلى تلك الأحياء، حيث يعيش نحو 250 ألف شخص. وقال المرصد السوري الحقوقي أمس، إن قوات النظام و«حزب الله» مدعومين بمقاتلين إيرانيين ومسلحين موالين للنظام من جنسيات عربية وآسيوية، تمكنت من التقدم والسيطرة على كلية المدفعية عقب سيطرتها على كلية التسليح والمدرسة الفنية الجوية. وأوضح المرصد أن السيطرة «جاءت عقب هجوم عنيف نفذته قوات النظام والمسلحين الموالين لها على المنطقة، واشتباكات مع الحزب الإسلامي التركستاني و(جبهة فتح الشام) والفصائل المقاتلة والمقاتلين الأوزبك، بغطاء من قصف الطائرات الروسية وطائرات النظام، وقصف صاروخي استهدف منطقة الكليات ومواقع الفصائل فيها».

وأضاف المرصد «يتيح هذا التقدم لقوات النظام في حال ثبتت سيطرتها بمنطقة الكليات، محاصرة أحياء حلب الشرقية من جديد، بعد أن تمكنت الفصائل من فتح ممر يصل منطقة الكليات بأحياء حلب الشرقية»، مبيناً «قضى وقتل خلال هذه الاشتباكات العشرات من الجانبين نتيجة القصف والمعارك العنيفة التي شهدتها المنطقة منذ فجر الأحد». وكان مصدر عسكري نظامي أعلن صباح أمس، استعادة كلية التسليح، بعد استعادة الجيش السيطرة على المدرسة الفنية الجوية منذ أيام. وتقع هذه الأكاديميات الثلاث على المشارف الجنوبية لمدينة حلب، وسيطرة الجيش النظامي وحلفائه تعني إغلاق طريق الإمدادات الوحيد الخاضع لسيطرة الفصائل المعارضة عبر الراموسة، باتجاه الأحياء الشرقية. ومدينة حلب مقسمة منذ 2012 بين أحياء شرقية تحت سيطرة الفصائل المقاتلة وأحياء غربية يسيطر عليها الجيش النظامي والمليشيات.

وفي وقت سابق أمس، أفادت تقارير ميدانية بأن الجيش النظامي قصف بالمدفعية منطقة سوق الجبس ومشروع الـ1070 شقة والراموسة، إضافة إلى محور الكليات التي تشهد اشتباكات عنيفة، في الجبهتين الجنوبية والجنوبية الغربية من حلب. واستهدفت ضربات جوية للطيران الحربي تحركات المجموعات المسلحة في حريتان والعويجة ومزارع الملاح شمال حلب، ومستودعات خان طومان جنوباً، كما طالت غرفة عمليات «جيش الفتح» في حي العامرية الجنوبي.

وتدور منذ 31 يوليو الماضي، معارك عنيفة جنوب مدينة حلب إثر هجمات شنها تحالف «جيش الفتح»، وهو عبارة عن فصائل مقاتلة، أهمها «جبهة فتح الشام» أي جبهة «النصرة» سابقاً على مواقع الجيش السوري. وتمكنت هذه الفصائل بعد أسبوع من بدء هجومها، من التقدم والسيطرة على منطقة الكليات العسكرية وفك حصار فرضه الجيش النظامي ومليشياته لنحو 3 أسابيع على أحياء المدينة الشرقية عبر فتح طريق إمداد جديد يمر بمنطقة الراموسة المحاذية. ويسعى الجيش النظامي، بدعم من قوات «الدفاع الوطني» و«حزب الله» وإيران والطيران الروسي، إلى استعادة هذه المواقع. وفي جبهة حماة، أفاد المرصد بمقتل ضابط طيار برتبة عقيد من قوات النظام جراء قصف فصائل المعارضة بصواريخ جراد، منطقة المطار العسكري بريف حماة.

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء