• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

التخطيط الاستراتيجي والاحتراف الحقيقي الحل السحري لـ «تصحيح المسار»

الكرة الخليجية «محلك سر» آسيوياً أمام زحف «غول الشرق» رغم «الومضات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) ـ توقفت مسيرة كرة القدم الخليجية في السنوات الأخيرة، على صعيد القارة الآسيوية، مقارنة بدول الشرق التي قطعت خطوات كبيرة، وأصبحت تتقدم إلى الأمام بثبات، بينما ما زالت الكرة الخليجية بصفة خاصة، ومنطقة غرب «القارة الصفراء» عموماً ترواح مكانها، رغم الإشراقات التي تبرز من حين إلى آخر، مثل فوز منتخب العراق بكأس آسيا 2007، والسد القطري دوري الأبطال2011.

ويطرح توقف مسيرة الدول الخليجية كروياً عن المنافسة القارية، تساؤلات عديدة، خاصة أنها تجد دعماً مالياً كبيراً من الحكومات، وتملك بنية تحتية راسخة، ومواهب من اللاعبين، لكن هذه العوامل لم تساعدها على أن تواصل مرحلة التطور التي انطلقت قبل أكثر من 3 عقود، وكانت لها ثمار كبيرة بالنسبة للمنتخبات، سواء على الصعيد القاري، أو التواجد في بطولة كأس العالم أكبر مسابقة كروية.

ويشخص عدد من الخبراء والمهمومين بشؤون لعبة كرة القدم في المنطقة من مدربين ومحللين الأسباب في غياب التخطيط الاستراتيجي العلمي الذي يقود لإحداث التطور، ويلقون باللوم في ذلك إلى عدم وجود الشخص المناسب في الموقع المناسب في الهرم الرياضي من قمته الى القاعدة، حيث تفتقد معظم الشخصيات العاملة في المجال صفة التخصص، كما أن الاحتراف في دول المنطقة محصور في التعاقدات مع اللاعبين فقط، وأن الاحتراف الحالي الذي تطبقه معظم دول المنطقة، ما زال ورقياً في معظم جزئياته، رغم الاجتهادات الموجودة.

ويبرز غياب ثقافة الاحتراف عن كل الأطراف التي تشملها منظومة لعبة كرة القدم كعامل مهم، فضلاً عن ضعف المستوى الفني للمسابقات المحلية والذي يظهر بوضوح في مشاركات الأندية قارياً والنتائج التي تحققها.

ويظهر من بين الأسباب المهمة غياب الاهتمام بالقاعدة من المواهب، حيث يهتم بالجانب التدريبي في بعضه، ويغفل أموراً مهمة في تكوين اللاعب المحترف مثل السلوك الغذائي ومعدل فترة التدريبات اليومية مقارنة بالدوريات الكبرى في العالم، لكن هذا العامل توجد به استثناءات مثل التجربة الإماراتية في مجال المراحل السنية والتي حققت نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة ومنها إحراز لقب كأس آسيا للشباب بالسعودية 2008، وهو ما ينطبق أيضاً على الكرة العراقية التي بدأت تؤتي ثمارها، وآخرها النجاح في الوصول إلى نهائي كأس آسيا الشباب التي جرت العام الماضي في الإمارات.

وللعودة من هذا الواقع يتفق جميع من استطلعناهم على أن التخطيط والاستفادة من تجارب الآخرين بالذات كوريا واليابان والتطبيق الحقيقي للاحتراف، كمنظومة عمل في كل الجوانب المتصلة باللعبة من إداريين ومدربين ولاعبين»، والتي تعد من أهم العوامل التي تساعد على عودة الكرة الخليجية إلى الواجهة قارياً من جديد، وتجعلها تمضى بخطوات واثقة نحو إشراقات جديدة قارياً ودولياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا