• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في مقابلة أجراها معه «الإمارات للدراسات»

مؤنس المردي: العلاقات الأخوية بين الإمارات والبحرين تاريخية ومصيرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - أكد الكاتب مؤنس محمود المردي، رئيس جمعية الصحفيين، رئيس تحرير صحيفة «البلاد» في مملكة البحرين، أن الروابط التاريخية بين قيادتي دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين التي أسس لـها المغفـور له بإذن الله تعالى الشيـخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراهما، كان لها أعمق الأثر في ترسيخ علاقات الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين وتوطيدها على النحو الذي نشهده الآن، خاصة أن مسيرة هذه العلاقات باتجاه تكاملها في المجالات كافة في ظل قيادتي البلدين الشقيقين المتمثلتين في صاحب السمو الشيخ خليفــة بـن زايد آل نـهيان، رئيـــــس الــدولة، حــفظـه الله، وجــلالـة المـلك حـمــد بــن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين.

وأكد المردي في مقابلة أجراها معه «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» على هامش انعقاد ندوة «التعاون الإماراتي-البحريني في ظل التحديات الراهنة في المنطقة العربية» التي عقدت في مقر المركز بأبوظبي مؤخراً، أن فكرة اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة جاءت من عبقرية «حكيم العرب» الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث كانت لديه نظرة بعيدة المدى ورؤية صائبة، ونستذكر جميعاً كيف استشعر- رحمه الله - حساسية الظروف الإقليمية والدولية وخاطب، في حينها، حكام الإمارات العربية إضافة إلى حكام قطر والبحرين من أجل الوحدة في مشروع اتحادي لمواجهة التهديدات الإيرانية التي كانت تطالب بالبحرين كجزء من سيادتها. وكانت حكمته -رحمه الله- في تأسيس الاتحاد الذي نشهد الآن عيده الثاني والأربعين. كما أننا لو رجعنا إلى نصف قرن تقريباً لوجدنا أن أول من طرح فكرة الاتحاد لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- عقب إعلان البريطانيين قرار انسحابهم عام 1968 وقد استجابت لهذه الدعوة تسع إمارات خليجية، هي: البحرين وقطر، والإمارات السبع التي تشكل اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة، وجرت بين هذه الإمارات التسع مشاورات ومفاوضات استغرقت قرابة عامين ونصف العام وكانت نتيجتها قيام دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بسبع إمارات، في حين قررت البحرين وقطر أن تقيم كل منهما دولتها المستقلة بسبب الظروف السياسية آنذاك. وعلى هذا الأساس، فإن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين قديمة وقوية وراسخة، وقد ثبت ذلك من خلال الدعم الذي قدمته قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة والحكومة والشعب الإماراتي لمملكة البحرين في ما شهدته من اضطرابات في السنوات الثلاث الماضية.

وقال إن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية «يحتل مكانة وطنية وإقليمية وعالمية بسبب نشاطاته الفكرية والعلمية غير المحدودة، وحول الانطباع الذي تشكل لديه حول زيارة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لمملكة البحرين الشقيقة في شهر ديسمبر الماضي، قال مؤنس المردي إن السويدي إنسان يمتلك فكراً استراتيجياً ومعرفة ورؤية استشرافية للمستقبل، والقيادة البحرينية تدرك هذه الحقيقة وتدرك هذه القيمة الفكرية للدكتور السويدي، فهو يناقش موضوعات استراتيجية ويطرح رؤيته للموضوع بموضوعية ووضوح من منظور المفكر الواعي المدرك للمخاطر المحدقة بالمنطقة، نظراً إلى ما تمر به المنطقة من تطورات ومتغيرات سياسية وأمنية، لهذا كان الترحيب بسعادته انطلاقاً من شعورنا جميعاً بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تكنّ كل الخير والتقدم والازدهار للبحرين، ملكاً وحكومة وشعباً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض