• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

بتوجيهات رئيس الدولة

مهرجان سلطان بن زايد التراثي ينطلق غدا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يناير 2016

وام

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية ودعم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، تنطلق غداً فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان سلطان بن زايد التراثي 2016 بميدان سباقات الهجن بمدينة سويحان. ويتضمن المهرجان الذي ينظمة النادي بالتعاون والتنسيق مع العديد من الجهات والمؤسسات والهيئات ذات الصلة بالعمل الثقافي والتراثي وعدد من الرعاة الإعلاميين عددا من المنافسات تتصدرها مزاينة الإبل الأصايل وسباق الإبل التراثي ومزاينة وسباق السلوقي العربي ومسابقة المحالب «الحلاب». وتستمر الفعاليات التي تضم أيضا برنامجا تراثيا وفنيا مصاحبا حتى مساء 13 فبراير المقبل بمشاركة عدد كبير من محبي رياضة الهجن من كافة إمارات الدولة وعدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويستهل برنامج الافتتاح باحتفالية كرنفالية ضخمة تشارك فيها فرقة الخيالة بالمنصة الرئيسية ثم عزف للسلام الوطني بعقبه تقديم لوحة تراثية من فن الحربية ومن ثم تعطى شارة الافتتاح الرسمي للمهرجان الذي يضم أكثر من ستين فعالية تراثية وثقافية وفنية ومجتمعية ورياضية، وتقوم مجموعة من القنوات الفضائية المتخصصة ببث يومي حي ومباشر للفعاليات من قلب الحدث إضافة إلى استديو تحليلي خاص أقيم لهذا الغرض مع تقديم مجموعة من البرامج التلفزيوينة المتنوعة حول نشاطات المهرجان. وثمنت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان في تصريح خاص لها بمناسبة انطلاقة الحدث جهود صاحب السمو رئيس الدولة في دعم وتشجيع رياضة الهجن في الدولة واهتمامه بتطوير هذه الرياضة لما لها من مكانة مميزة في نفوس أبناء الدولة، كما ثمنت دعم سموه لنشاطات النادي وحرصه على تطويرها بما يصب في مشروع تكريس الهوية الوطنية والمحافظة على المكونات الرئيسية للشخصية الإماراتية. وأشادت اللجنة بجهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ورعايته الكريمة للمهرجان ودعمه اللامحدود لنشاطاته مما كان له الأثر البالغ في زيادة عدد المشاركين وتنوع الفعاليات في نسخة هذا العام. وقالت اللجنة المنظمة «إننا نركز على توجيهات سمو رئيس النادي بالمحافظة على مفردات وتقاليد رياضة الهجن وما يرافقها من فعاليات تراثية وثقافية بما يسهم فعليا في الحفاظ على الموروث الشعبي ونقله عبر الأجيال وإحيائه بصورة حضارية». وأكدت اللجنة أن هذا الحدث الكبير يأتي في إطار استراتيجية النادي لإحياء المظاهر المتعلقة بالعادات والتقاليد والأخلاق العربية وكرم الضيافة المرتبطة بهذا النوع من النشاطات وأيضا لتشجيع مشاركة أكبر عدد ممكن من الشباب والناشئة والهواة من طلبة المدارس لغايات تواصل هذا التقليد العريق عبر الأجيال والمحافظة على أجوائه ومفرداته من دخول أية مظاهر خارجية حديثة عليه. ورحبت اللجنة بجميع من يسهمون في إحياء ودعم ملتقى الأجيال في سويحان من مشاركين وملاك ومربي الإبل ورعاة وشركات سياحية ووسائل إعلام وغيرهم. وأكدت بعد اختتام أعمال تسجيل المشاركين بنجاح لافت أن كافة الاستعدادات الفنية والإدارية قد استكملت بما في ذلك المركز الإعلامي الذي سيتيح لكافة وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية تغطية الفعاليات بكل سهولة ويسر واحترافية. ويشهد افتتاح المهرجان انطلاق منافسات مزاينة الإبل الأصايل والمخصصة لفئة فطمان بكار ضمن مجموعة من الأشواط. وتهدف المزاينة إلى إبراز القيم الجمالية للمحليات الأصايل وحفز الملاك على اقتنائها وكذلك المحافظة على سلالات الإبل الأصايل وحمايتها من التهجين. وتركز لجنة تحكيم المزاينة في اختيارها للإبل الفائزة على جملة من المعايير القياسية من أهمها الرأس والرقبة وانتصاب الأذنين وشكل الأنف مع الهامة وطول الرقبة وارتفاعها وانسيابية الجسم والرشاقة وغيرها من المواصفات والشروط اللازمة لتحقيق الفوز، ومن المظاهر اللافتة في المزاينة تسجيل السوق الشعبي المصاحب للحدث التي يتوقع أن تشهد انتعاشا ملحوظا وإقبالا مميزا على مستوى مبيعات أدوات ومشغولات الزينة الخاصة بالإبل، كذلك الإقبال على شراء الأدوات المخصصة لرياضة الهجن. وتهدف إدارة النادي من استضافة السوق، الذي يشتمل على 80 دكانا، إلى تشجيع الأسر المنتجة والمهتمة بهذا النوع من الصناعات التقليدية الصغيرة. وتشتمل فعاليات المهرجان على جملة من الفعاليات المصاحبة؛ أهمها نشاطات وبرامج السوق الشعبية التي تضم مجموعة من المسابقات التراثية والثقافية والأمسيات الغنائية والعروض الفلكلورية والمعارض المتنوعة وغيرها، وبموازاة ذلك تحقق هذه النشاطات تطورا اقتصاديا مهما على مستوى منطقة سويحان، كما تنتعش المجالس التراثية التي تعكس صورة عن تلك المجالس التي كانت تعقد في أجواء صحراوية وتفضي إلى حديث «سوالف» حول الإبل وأنواعها وثقافة الصحراء والبادية في إطار يكشف عن الدور الذي تلعبه مثل هذه النشاطات في حياة المجتمع. ويعد مهرجان سلطان بن زايد التراثي من أهم الوسائل والأساليب الحديثة في نشر التراث الوطني من خلال التعايش والواقع مع فعالياته بشكل مباشر حيث اعتادت مدينة سويحان في مثل هذا الوقت من كل عام على استقبال أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين والسياح والأسر والعائلات من دول مجلس التعاون الخليجي، كما يحظى المهرجان باهتمام خاص من قبل العديد من وسائل الإعلام في الدولة والإعلام الأجنبي لتغطية النشاطات والبرامج والفعاليات، إضافة إلى الاهتمام الخاص من قبل الشركات العاملة في القطاع السياحي التي تعد برامج سياحية خاصة لزيارة الوفود المختلفة إلى موقع الحدث. من جانب آخر تم اليوم السبت، استلام وترقيم الإبل المشاركة في مسابقة المحالب فئتي المحليات والمحليات الخواوير من قبل جهاز الرقابة ثم فرزها وتصنيفها حسب الفئة المخصصة لها من قبل لجنة المحالب تمهيدا لتوزيع الإبل المشاركة على الأشواط المحددة لها، وتتم هذه الخطوة لضمان نزاهة المحالب بحيث تكون جميع الإبل تحت الإشراف المباشر للجنة قبل يوم كامل من حلبها، وتم تخصيص جوائز قيمة للفائزين في كل فئة بحيث سيحصل الأول من كل فئة على سيارة فاخرة فيما يحصل بقية الفائزين على مبالغ نقدية كبيرة.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا