• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تحذيرات من وعود العمل الوهمية

إنقاذ آسيوية استغلها تاجر بشرللعمل في الرذيلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 مايو 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أدعى رجل آسيوي بتوفير فرصة عمل لفتاة من جنسيته نفسها مقابل راتب مغرٍ، إلا أن الرجل كان تاجر بشر، خطط مسبقاً لاستخدام الفتاة في أعمال الرذيلة بهدف الحصول على مكاسب مالية.

أرسل الرجل إلى الفتاة تأشيرة سياحة، فحضرت حاملة «الوعود الوهمية»، فيما كان الرجل أول المستقبلين لها في المطار، فالفريسة وقعت في الفخ.

قاد الرجل الفتاة إلى شقة، وهناك استغل ضعفها وقلة حيلتها، وكشف لها الوجه الحقيقي لعمله غير القانوني واتجاره بالبشر، وأبلغها أنها ستعمل لصالحه في الرذيلة، فنزل الخبر كالصدمة عليها، حيث لم تكن تتوقع أن تسقط في يوم من الأيام في هذا المصير.

رفضت الفتاة بشدة طلب الرجل بالعمل في الرذيلة، وكانت ردة فعله أن أقدم على اغتصابها بهدف الضغط عليها وتدمير نفسيتها لتصبح رهن إشارته، ثم أخذ جواز سفرها واحتجزه، وكلف حارساً بمراقبتها، ومنعها من الاتصال بالعالم الخارجي تجنباً لطلبها النجدة.

أرغم الرجل وحارسه الفتاة على العمل في الرذيلة مع الرجال ليحصلا على المال، واستمرت الفتاة على حالها مُرغمة على العيش في أجواء الذل والقهر، وحاولت الهرب مرات عدة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك. جاءت بوادر الفرج للفتاة عندما وافق الحارس على السماح لها بالاتصال بعائلتها، والحديث معهم هاتفياً فاستغلت الفرصة، وأبلغتهم بأن الرجل الذي وعدها بالعمل يحتجزها، وطلبت تزويدها رقم شرطة دبي، فحصلت على رقم «الخط الساخن». اتصلت الفتاة بالخط الساخن، وأبلغت عن احتجازها، فسارعت شرطة دبي للعمل على الفور من أجل إنقاذها، لكن العقبة التي واجهتهم تمثلت في عدم معرفة الفتاة مكان الشقة المحتجزة فيها، وعدم معرفتها للمنطقة، فكان التحدي الذي وقع على عاتق الشرطة كبيراً جداً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض