• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: العلاقات الإماراتية السعودية راسخة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن إطلاق اسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة أبوظبي يعد مبادرة نوعية مهمة تستمد قيمتها الرمزية ليس فقط من التقدير الكبير، الذي تكنه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، للعاهل السعودي ودوره المتميز في تدعيم أواصر التكامل الخليجي والدفاع عن القضايا العربية بوجه عام، وإنما أيضاً لأنها تعكس قوة العلاقات الإماراتية-السعودية وارتكازها على أسس راسخة تدفعها للمضي قدما في المجالات كافة.

وتحت عنوان «علاقات إماراتية - سعودية راسخة» قالت إن ما يضاعف قيمة المبادرة أنها تأتي بعد أيام من اختيار العاهل السعودي شخصية العام الثقافية ضمن «جائزة الشيخ زايد للكتاب» في دورتها الثامنة، لدوره في دعم النهضة الثقافية والأدبية والعلمية وإسهاماته القيمة في دعم مسيرة السلام والتسامح في العالم. وأوضحت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية أن كلمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عبرت بهذه المناسبة عن رؤية الإمارات للعلاقة مع المملكة العربية السعودية والتقدير الكبير الذي تحظى به المملكة وقيادتها في قلوب الإماراتيين، والعرب جميعاً، حيث أشار سموه إلى أن المكانة الكبيرة التي يحظى بها خادم الحرمين الشريفين على الصعد الإنسانية والنهضوية والثقافية كافة محل تقدير جميع أبناء الخليج العربي، كما أنها مصدر تقدير عربي وعالمي شامل. وأكد سموه عمق الروابط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الشقيقة ورسوخها.

وأضافت أن العلاقات الإماراتية السعودية تقدم نموذجا للعلاقات القوية قادرة على النمو والتطور في المجالات كافة لأنها ترتكز على العديد من المقومات الراسخة، أولها ميراث التعاون والتفاهم الأخوي بين قيادتي الدولتين، الذي تعمق خلال السنوات الماضية في إطار من روابط الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة، وعلى ضوء التوافق بينهما إزاء مجمل القضايا المشتركة، سواء على المستوى الخليجي أو على المستوى العربي العام. وهذا ما عبر عنه بوضوح سمو ولي عهد أبوظبي بقوله «إن العلاقات الإماراتية-السعودية تجسيد واضح لمعاني الأخوة والمحبة والروابط التاريخية المشتركة».

وأشارت إلى أن ثانيها إطار التكامل الخليجي الذي يتجسد في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تؤمن الدولتان بضرورة العمل على تحقيق التقارب والتعاون بين دول المجلس بما يحفظ الأمن والاستقرار لهما ويصون مكتسباتها التنموية، لهذا تتوافق إرادة قيادتهما حول تعزيز علاقاتهما الثنائية بحيث تظل نموذجاً يحتذى به لعلاقات الجوار الأخوية سواء في الإطار الخليجي أو الإطار العربي، وقد أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في هذا الشأن حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على مواصلة نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في توثيق أواصر التعاون بين البلدين، بما يعكس تطلعات قيادتيهما ويحقق ما يصبو إليه شعبا البلدين الشقيقين من تعاون مثمر يسهم في وحدة الصف الخليجي ويزيدها ترابطا وقوة وصلابة ويعود على أبناء دول الخليج العربية بكل الخير والتقدم والرخاء، وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي إن ثالث هذه المقومات عمق المصالح المشتركة وقوتها بين الدولتين، والتي تمثل قاعدة رئيسية لتطور مسيرة العلاقات الثنائية فيما بينهما وهذه المصالح تتنوع ما بين السياسية والاقتصادية والتجارية والتنموية وتستهدف بالأساس تعميق مكتسبات التنمية والرفاهية والرخاء لشعبي الدولتين. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض