• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ملك المغرب ومحمد بن زايد يؤديان صلاة الجمعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 مايو 2015

أبوظبي (وام) أدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية الشقيقة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع جموع المصلين، صلاة الجمعة في جامع الشيخ سلطان بن زايد في منطقة البطين بأبوظبي. وأدى الصلاة إلى جانبهما، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع. وألقى خطبة الجمعة فضيلة الشيخ راشد الخاطري بعنوان: «رب اشرح لي صدري»، بدأها بحمد الله والثناء عليه، ووصى المسلمين بتقوى الله وطاعته واتباع سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وقال: «إن انشراح الصدر واطمئنان القلب من أعظم المقاصد وأنفس الغايات، فكل إنسان يسعى في دنياه لطلب السعادة والاستقرار واجتناب الهموم والأكدار، ولذا كان من أخص دعاء موسى عليه السلام في مناجاة ربه أنه قال: «رب اشرح لي صدري»، أي وسعه لي ونوره بالإيمان، وهي النعمة التي امتن الله تعالى بها على نبيه محمد فقال له: «ألم نشرح لك صدرك»». وبين أن انشراح الصدر مفتاح النجاح، فمن شرح الله صدره طابت نفسه وقويت عزيمته واستقام أمره في دنياه وآخرته، ومن ضاق صدره تنغص عيشه واضطرب حاله، وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا أن نسأل الله تعالى هذا المطلب العظيم، فكثيراً ما كان يدعو الله سبحانه قائلاً: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن». وأوضح أن الإنسان لا يخلو من كدر يصيبه أو بلاء ينزل به، فمن ابتلي فعليه باللجوء إلى الله، فبين يديه تنجلي الكروب وتنشرح الصدور، وما نزل ضر بعبد فلجأ إلى ربه بصدق وإخلاص إلا انفرج همه وانشرح صدره، والصلاة هي أعظم صلة بين العبد وربه. وأضاف: «إن السجود والتسبيح بحضور القلب واستشعار القرب من أسباب انشراح الصدر وراحته وسعادته، والدعاء من مفاتيح انشراح الصدر وتفريج الهم». وأكد أن من أعظم القربات وأفضلها، حماية الوطن وحراسته، وقد بشر رسول الله حراس الوطن وحماته بالفوز بالجنة والنجاة من النار، وفي ذكرى توحيد قواتنا المسلحة التي نعتز بها ونفتخر ندعو الله تعالى أن يبارك في رجالها البواسل ويجزيهم خير الجزاء على جهودهم المباركة في الحفاظ على الوطن واستقراره، وأن يشملهم برعايته ويكلأهم بعنايته، فهو نعم المولى ونعم النصير. واختتم فضيلة الشيخ خطبته بالدعاء أن يرحم الله المسلمين والمسلمات، وأن يشرح صدورهم ويفرج همومهم وينور قلوبهم وييسر أمورهم ويغفر ذنوبهم، وأن يتغمد الفقيد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ دولة الإمارات من الفتن وأن يديم عليها الأمن والأمان وسائر بلاد المسلمين، وأن يوفق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ونائبه وحكام الإمارات، وولي عهده، لكل ما فيه خير البلاد والعباد.

     
 

ربي يحفظكم شيوخ الامارات وملك المغرب الشقيق

تقبل الله طاعتكم وجعلكم دخر للأمة العربية {حفظ الله الامارات قيادة وشعبا} {حفظ الله المغرب قيادة وشعبا} أسأل الله أن يحفظ بلادنا ٬ ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار إنه على كل شيء قدير .

محمد احمد عمر | 2015-05-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض