• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

69 قتيلاً وجريحاً بتفجيرات في العراق

لجنة برلمانية أميركية تقر مشروع قانون تسليح الأكراد والسنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد، واشنطن)

أقرت لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي، مشروع «قانون الدفاع الوطني» الذي ينص على تخصيص مبلغ 715 مليون دولار في ميزانية وزارة الدفاع الأميركية لدعم القوات العراقية في مواجهة تنظيم «داعش» في البلاد، مع تخصيص 25% من هذه المساعدات لقوات الميليشيا الكردية «البيشمركة» والعشائر العربية السنية.

ونفى رئيس اللجنة الجمهوري ماك ثورنبيري وجود نص في مشروع القانون نص على منح صفة «السيادة» للأكراد أو السنة في العراق، مؤكداً أنه لا يمس بوحدة العراق وفق ما ادعى المحسوبون على إيران. وقال لقناة «سكاي نيوز عربية»، إن الأمر يتعلق ببند تشريعي يسمح بتقديم الدعم مباشرة للسنة والأكراد، إذا لم تلتزم الحكومة العراقية بمعايير المصالحة الوطنية في العراق.

وقال أيضاً، في بيان رسمي، «من أجل تقديم المساعدة للمجموعات المختلفة في العراق، كان علينا صياغة لغة بطريقة تتماشى مع قانون المساعدات الخارجية للولايات المتحدة». وأضاف أن «اللجنة لا تريد اتخاذ قرارات نيابة عن العراقيين أو سيادة بلدهم، لأن هذا الأمر راجع إليهم بالتأكيد».

لكن المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني رفضت مشروع القانون. وقال ممثل السيستاني في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال إلقائه خطبة صلاة الجمعة في مسجد الإمام الحسين هناك أمس «لقد تم التأكيد على أن المساعدات الخارجية للعراقيين في حربهم ضد الإرهاب وسعيهم للتخلص من عصابات داعش الإرهابية يجب ألا تمس سيادة العراق ووحدة ارضه وشعبه، ولا يمكن القبول بالقرار الأخير الذي صوت عليه مجلس النواب الأميركي والذي يسمح بتقديم مساعدات لبعض المناطق من غير طريق الحكومة المنتخبة». وأضاف «يفترض بالقوى السياسية العراقية اتخاذ موقف واحد برفض هذا الأسلوب وعليها في الوقت نفسه بذل الجهد لتقديم رؤية موحدة لتخليص المناطق التي تقع تحت سيطرة المجاميع الإرهابية بأوسع مشاركة من قبل أبناء تلك المناطق نفسها».

في السياق نفسه يدور جدل حول نشر مسلحي الحشد الشعبي الشيعي في الأنبار لمساعدة القوات الحكومية في تحريرها من قبضة «داعش» في خطوة يرى مؤيدوها أنها ضرورية لإلحاق الهزيمة بالتنظيم بينما حذر معارضوها من أنها ستشعل مزيدا من العنف الطائفي مستشهدين بفظائع ارتكبها الحشد في تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين المجاورة وسط العراق بعد تحريرها مؤخراً. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا