• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بعضهم رأى أن يداً رسمية تتحكم بها ولا حول لها ولا قوة

صيادون: جمعياتنا تلتفت إلى الصغائر وتغفل عن الجسام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

يأخذ أرباب البحر ونواخذته على جمعيات الصيادين اقتصار دورها على صغائر الأمور وإغفالها المهام الجسيمة والمشاكل الكبيرة، مطالبين بمنح الجمعيات استقلالية أكبر في إدارة موارد رزقهم، بعيداً عن تدخلات جهات رسمية بسطت يدها فوق أيدي تلك الجمعيات.

وخلص صيادون إلى أن إصلاح قطاع الجمعيات المهتمة بشؤونهم يؤخذ جملةً، فإما إصلاحا شاملا وكاملا، أو حلا وإلغاء بانتظار صيغة جديدة تنظم علاقات الصيادين ببعضهم بعضاً وبوزارة البيئة والمياه وبسائر المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، إضافة إلى العمل على تطوير مواصفات إدارات الجمعيات علمياً وتقنياً، وتحديث القوانين بشكل يتناسب مع القرن الحادي والعشرين الذي نتفيأ ظلاله.

تحقيق: السيد حسن

وجه صيادون في الفجيرة والمنطقة الشرقية انتقادات لجمعيات الصيادين في المنطقة والدور الذي تقوم به، مؤكدين أن الجمعيات لا تلبي تطلعاتهم واحتياجاتهم الميدانية على أرض الواقع، ويقتصر دورها فقط على توزيع بعض الأرباح السنوية على الصيادين المسجلين رسمياً ضمن سجلاتها، بينما يتطلع الصيادون إلى جمعيات تمثلهم، وتطالب بحقوقهم بشكل قوي، وتكون همزة الوصل بينهم وبين الوزارات والمؤسسات الحكومية الأخرى.

ولفت الصيادون إلى أن جمعياتهم سلبية، وليس لها أي دور إيجابي في دعم الصياد وتطوير مهنته، والحفاظ على الصيادين من التسرب من تلك المهنة التي بدأت في التراجع قبل سنوات قليلة.

وعزا بعضهم الوضع القائم لجمعيات الصيادين في الدولة، إلى حالة التهميش التي تعيشها تلك الجمعيات من قبل مؤسسات رسمية، لغياب القوانين والقرارات التي يمكن أن تجعل منها جهة ذات قرار وأهلية كاملة لمصلحة الصياد ومهنته، ما كان سبباً في تراجع الدعم الحكومي لتلك الجمعيات إلى درجة الصفر، باستثناء الدعم المقدم من الحكومات المحلية، ولولا هذا الدعم ما قامت لجمعيات الصيادين قائمة، وما كان لها أي وجود في الوقت الحالي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض