• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

الصدر يعتبر الإجراءات «عقاباً» لـ «سائرون»

قرارات عراقية لمعالجة أزمة الماء والكهرباء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يونيو 2018

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

دقت جهات رسمية ومدنية عراقية ناقوس الخطر بسبب أزمة المياه في نهر دجلة، معبرين عن غضبهم مما وصفوه بـ «الممارسات التركية والإيرانية»، داعين إلى تدخل عاجل، بعد أن باتت البلاد مهددة بفقدان أكثر من نصف كمية المياه التي تحصل عليها من نهري دجلة والفرات من منابع في الخارج. ودعا رئيس البرلمان سليم الجبوري لتدخل دولي لحل أزمة المياه والكهرباء مع تركيا وإيران، فيما أمهل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حكومة حيدر العبادي «بضعة أيام» لمعالجة الأزمتين اللتين ستعصفان بالعراق، قائلاً أمس: «إذا كان انتصارنا (تحالف سائرون)، أو انتصار الإصلاح بداية للانتقام من العراق والعراقيين، فإنني لن أسمح بذلك». وعبر ناشطون وإعلاميون عن غضبهم مما وصفوها «الممارسات التركية والإيرانية» تجاه العراق، وأطلقوا حملات لمقاطعة البضائع التركية والإيرانية، وسط دعوات رسمية إلى وضع اللجنة العليا المُشكّلة لأزمة المياه، في حالة «طوارئ مستمرة» لحين إنهاء الأزمة تماماً في كل أنحاء البلاد.

في الأثناء، ترأس رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، وخصص الاجتماع لمناقشة أزمة المياه في العراق، حيث تم الاستماع إلى إيجاز عرضه وزير الموارد المائية، وتضمن خطة معالجة الشح المائية المتوقعة للصيف الحالي، وتم الاطلاع على آثار الإجراءات المتخذة في دول الجوار وبالأخص بدء المباشرة بملء سد «اليسو» في تركيا. واتخذ المجلس القرارات اللازمة بشأن تعزيز الأمن المائي خلال فترة الصيف الحالي، حيث تم الاتفاق على تأمين الحصص المائية، بما يلبي حاجة المواطن من مياه الشرب والزراعة مع مراعاة ترشيد الاستهلاك.

وقال وزير الموارد المائية حسن الجنابي، أمس، إن مقدار الخزين المائي في العراق هو 17 مليار متر مكعب، لافتاً إلى أن هذا الخزين سيؤمن نحو 50% من الخطة الزراعية الصيفية. ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما والتي تنبع جميعها من تركيا وإيران.