• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

المعارضة السورية تكشف اتصالات مع روسيا لوقف إطلاق نار في حلب وإدلب وحماة

«قسد» تطلق عملية عسكرية للقضاء على «داعش» في الحسكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يونيو 2018

عواصم (وكالات)

أعلن التحالف الدولي المناهض لـ«داعش»، أمس، إطلاق «قوات سوريا الديمقراطية» المعروفة اختصاراً بـ«قسد»، بدعم من قوات التحالف، عملية ضد مسلحي التنظيم الإرهابي قرب بلدة الدشيشة بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا. وأوضح الجنرال الأميركي بول فانك، المتحدث باسم حملة «العزم الصلب» الرامية لدحر «داعش» في سوريا والعراق، أن «الهدف من هذه العملية ذات التنسيق الجيد، هو القضاء على جيوب المسلحين في محافظة الحسكة». وذكر القائد الأميركي أن مقاتلي «قسد» يشنون «هجمات نشطة ضد المسلحين المتطرفين الذين انهارت معنوياتهم بسبب الخسائر الفادحة التي تكبدوها، أما قادتهم فقد لاذوا بالفرار». وأضاف فانك أن مقاتلي «قسد» يتمتعون أيضاً بدعم العسكريين العراقيين الذين يقصفون من مدافعهم مواقع الإرهابيين، إضافة إلى اتخاذ القوات العراقية إجراءات لتأمين الحدود مع سوريا لمنع تسرب «الدواعش» من منطقة العمليات. وبحسب الجنرال الأميركي، فإن طائرات التحالف الدولي، تواصل قصف مراكز قيادة المسلحين ومستودعات أسلحتهم وأنفاقهم.

من جانب آخر، كشف قيادي في فصائل المعارضة المسلحة، أن قيادة الجيش الحر، وبالتنسيق مع الجيش التركي، تجري اتصالات مكثفة مع القوات الروسية التي تشرف على نقاط المراقبة في محافظات حلب وإدلب وحماة. وأكد القيادي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أمس، أن «مناطق سيطرة الجيش الحر وفصائل المعارضة في الشمال السوري، سوف تتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في مناطق ريف حلب وإدلب وحماة الجنوبي الغربي خلال الأيام القادمة، وربما قبل عيد الفطر». وأضاف القيادي «عمليات وقف النار لا تشمل جبهات ومناطق ريف حلب الشرقي التي تسيطر على بعض مناطقها قوات (قسد)، وسوف يشملها القرار في حال تم التوصل إلى اتفاق تركي- أميركي بشأن مدينة منبج». وكانت القوات الحكومية التي تسيطر على مواقع في بلدة تل رفعت ومحيطها، انسحبت مساء الجمعة الماضي، باتجاه بلدتي نبل والزهراء.

وفي تطور آخر، أكد المرصد الحقوقي انسحاب مستشارين إيرانيين من تل رفعت بريف حلب الشمالي إلى بلدتي نبل والزهراء، غداة انسحاب عناصر الحرس الجمهوري السوري من المنطقة باتجاه بلدتي نبل والزهراء، وفيما نفى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، صحة الأنباء التي تحدثت عن إجراء مباحثات بين إيران وإسرائيل حول الوجود الإيراني في سوريا، تزامناً مع تكذيب وزير الخارجية السوري وليد المعلم، تصريحات لمندوب روسيا الدائم بالأمم المتحدة، والتي أكد فيها التوصل إلى اتفاق حول سحب القوات الإيرانية من جنوب غرب سوريا، وتوقع تطبيقه خلال أيام قريبة. وغداة الإعلان عن انسحاب عناصر الحرس الجمهوري السوري، من منطقة تل رفعت بريف حلب الشمالي باتجاه بلدة نبل والزهراء الخاضعتين لسيطرة النظام، أكد المرصد الحقوقي أمس، انسحاب مستشارين إيرانيين من تل رفعت. وكانت قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية، قد أعلنت على صفحتها في «فيسبوك»، أن «اتفاقاً مبرماً نص بشكل واضح على انسحاب القوات الإيرانية المساندة للأسد في المنطقة، وانتقالها للعمق السوري بعيداً من الحدود الجنوبية للبلاد»، مشيرة إلى أنها تتوقع تنفيذ ذلك خلال أيام معدودة. من ناحيته، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مجدداً، أمس، على أن بلاده «كانت وستظل تحتفظ بحرية العمل ضد التموضع العسكري الإيراني في أي جزء من الأراضي السورية»، مؤكداً أن قضية إيران «ستتصدر أجندة اجتماعاته» مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أثناء جولته الأوروبية المرتقبة. وفي تطور آخر، نفى «جيش مغاوير الثورة» التابع للجيش السوري الحر، والمدعوم من قبل أميركا، في منطقة التنف على الحدود السورية-العراقية، انسحابه من مواقعه في محيط مخيم الركبان في البادية السورية. وقال جيش المغاوير في بيان، إن «الأنباء التي تحدثت عن قرب انسحاب فصائل الجيش الحر من منطقة الـ55، والتي تضم مخيم الركبان، هي أخبار لا صحة لها، وتعمل وسائل إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقربة من النظام السوري بهدف بث الرعب بين المدنيين». ويسيطر جيش المغاوير وفصيل «أسود الشرقية» و«قوات أحمد العبدو» على منطقة التنف، إلا أن الأخيرة قامت بتسوية مع القوات الحكومية وسلمت مواقعها في منطقة القلمون الشرقي. ويعيش آلاف من نازحي محافظة دير الزور وريف دمشق وحمص في مخيم الركبان.