• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ضمن خطتها التي تستهدف 1668 شخصاً حتى نهاية السنة

بلدية أبوظبي تنجز تدريب 418 موظفاً خلال الربع الأول من العام الجاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

أنجزت بلدية مدينة أبوظبي من خلال قسم التدريب والتطوير التابع لإدارة الموارد البشرية بقطاع خدمات الدعم والمساندة تدريب 418 موظفاً خلال الربع الأول من السنة الحالية بنسبة وصلت إلى25%، حيث تستهدف البلدية تدريب كامل العدد والبالغ 1668 موظفا بناء على خطتها حتى نهاية العام الحالي 2014 بنسبة 100%.

وأكد راشد خليفة الرميثي، المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم والمساندة بالإنابة، أن بلدية مدينة أبوظبي تسعى دائما نحو تأسيس قاعدة من التكامل والتواصل والتفاعل مع المؤسسات التعليمية والمعاهد المتخصصة بالتدريب من خلال إرساء مشروع حضاري ورائد يهتم بتنمية الطاقات البشرية والمتمثل بوضع خطة تدريب سنوية منهجية بهدف إكساب الموظفين الخبرات العملية بما يعود عليهم بالنفع والخير، ويضيف إلى رصيدهم المعرفي خبرات عملية تنعكس إيجابيا على ارتفاع مستوى أدائهم وخدماتهم التي يقدمونها للعملاء.

ولفت إلى أن البلدية لم تدخر جهدا في سبيل تسخير الإمكانات الكفيلة بإنجاح برامج التدريب، الأمر الذي فرض علينا حتمية التطوير المستمر لرؤية التدريب وأهدافه، ومن هنا فقد جاء نجاح البلدية مميزا وعنوانا رائدا في مجال التدريب التخصصي والتدريب المتعدد المهام الذي يستهدف صقل مهارات الموظفين بشكل يساعدهم على تحقيق رؤية البلدية ورسالتها وقيمها المؤسسية.

وأوضح محمد خلفان الرميثي، مدير إدارة الموارد البشرية في البلدية أن بناء قدرات الموظف الخبير لا شك أنه أحد أهم دعامات التنمية البشرية والمؤسساتية والمجتمعية وهو أحد المقومات الحقيقية المؤدية إلى الإجادة في الإنتاج والتميز بالإنجاز وهذا هو جوهر أهداف البلدية في حتمية إيجاد القاعدة المتعلمة والخبيرة من الشباب في آن واحد، والمواءمة بين احتياجات التنمية الشاملة والقدرات البشرية المواطنة.

وأضاف: “نسعى من خلال برامج التدريب المستمرة على مدار العام والتي نستهدف من خلالها موظفي البلدية إلى تحقيق أهداف البلدية في سعيها نحو الريادة والتميز في العطاء وتأهيل الكوادر الوطنية”.

في الإطار ذاته أشارت خولة الجنيبي رئيس قسم التدريب في بلدية مدينة أبوظبي إلى أن خطة التدريب في البلدية حافة بالعديد من المساقات التدريبية، والتي تغطي جميع المجالات حسب احتياجات القطاعات والإدارات والأقسام، مؤكدة أن عناوين الدورات تؤكد في مجملها على صقل كافة المهارات لدى الموظف بحيث تنعكس في سلوكه الإيجابي في التعاطي مع العملاء وتعزز قدرته على الارتقاء في مستوى الخدمات التي تقدمها البلدية.

وأضافت: إن مساقات التدريب تشمل العديد من المحاور أهمها: إدارتي المعرفة ، والمشاريع الاحترافية، ودبلوم الإدارة المكتبية وأعمال السكرتارية، بالإضافة إلى ومهارات العرض والإلقاء، والكفاءات الشاملة، والاستدامة بين المفهوم والتطبيق، إدارة التمكين والتحفيز، وإدارتي التغيير، والمخاطر، ومهارات تخطيط وجدولة العمل، وإعداد المذكرات الفنية والهندسية، والتميز في خدمة الجمهور.

ولفتت إلى أن المساقات ضمت الولاء المؤسسي، والتحول من منهجية الجودة إلى منهجية التميز، وبوصلة التفكير مقياس هيرمان، واستراتيجية التطوير الذاتي، ومشاريع تدريب قطاع الخدمات البلدية، وتدريب المكاتب التابعة للمدير العام، وتدريب قطاع البنية التحتية وأصول البلدية، وتدريب قطاع التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء، وتدريب قطاع خدمات الدعم والمساندة، ومشروع تدريب قطاع تخطيط المدن.

وأضافت الجنيبي: إن مساقات التدريب ركزت على تطوير مهارات الموظفين بشكل عام، بالإضافة إلى الدورات التدريبية المتخصصة والموجهة إلى المهندسين والموظفين المعنيين بخدمات العملاء، الأمر الذي يجسد اهتمام البلدية بتقديم خدمات مميزة إلى الجمهور وتأكيد مشاركتها الفعالية في خدمة المجتمع. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض