• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تبرئة 26 متهماً بممارسة الفجور

مصر: الإعدام غيابياً لـ4 من عناصر «القاعدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

القاهرة (وكالات)

أحالت محكمة جنايات القاهرة أمس أوراق ثلاثة مصريين وأجنبي إلى المفتي لاستطلاع رأيه بشأن الحكم بإعدامهم وقالت مصادر قضائية: إنهم أدينوا بالانتماء إلى تنظيم القاعدة. وحوكم الأربعة غيابيا. وقال رئيس المحكمة المستشار شعبان الشامي: إنه حدد جلسة الثامن من فبراير شباط للنطق بالحكم بعد أن يرد رأي المفتي إلى المحكمة.

وكان الأربعة أحيلوا إلى المحاكمة بتهم بينها تأسيس جماعة هدفها تعطيل العمل بالدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة وظيفتها والاتفاق مع أعضاء قياديين بالقاعدة في خارج البلاد للقيام بعمليات إرهابية واستهداف السفارتين الأميركية والفرنسية في القاهرة. ونسب إليهم أيضا القيام بجمع معلومات عن أفراد القوات المسلحة في شبه جزيرة سيناء في الفترة بين عامي 2008 و2013 لإمداد القاعدة بها.

وفي قضية أخرى جذبت اهتمام الشارع المصري طويلاً، قضت محكمة «جنح الأزبكية» ببراءة جميع المتهمين في القضية المعروفة باسم «شبكة حمام رمسيس»، والتي تضم 26 متهماً بـ«ممارسة الشذوذ الجنسي» في أحد الحمامات العامة بمنطقة «رمسيس، وسط القاهرة. ونقل موقع «بوابة الأهرام»، شبه الرسمي، عن أهالي المتهمين قولهم، عقب الحكم ببراءة ذويهم، إنهم «لن يتركوا المذيعة التي أذاعت الحلقة المزعومة»، التي تضمنت اتهامهم بـ«إدارة حمام بلدي للأعمال المنافية للآداب»، مرددين «حسبي الله ونعم الوكيل».

إلى ذلك قال أقارب لخالد القزاز، مساعد الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المحظورة: إن السلطات المصرية أفرجت أمس الأول عن القزاز لأسباب صحية بعد احتجازه لمدة 18 شهرا دون توجيه اتهامات. وألقي القبض على، القزاز سكرتير الرئيس الأسبق للشؤون الخارجية مع مرسي وثمانية مساعدين كبار في يوليو 2013 عقب عزل مرسي عبر ثورة شعبية انحاز لها الجيش.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من المسؤولين المصريين بشأن القزاز وهو واحد من قادة جماعة القلائل الذين أفرج عنهم منذ عزل مرسي وما تلاها من حملة صارمة ضد الجماعة. وقتل مئات من أعضاء الجماعة في احتجاجات واشتباكات مع قوات الأمن واعتقال آلاف آخرين.

وقال أحمد عطية شقيق زوجة القزاز لرويترز عبر الهاتف من كندا: «أبلغه حراس غرفته (في المستشفى) من ساعتين بصدور أوامر لهم بمغادرة المكان وأنه أصبح حرا».

وأضاف عطية: إن القزاز توجه بعد الإفراج عنه إلى منزل والديه في القاهرة ويأمل في السفر للعيش مع زوجته وبناته الأربع في تورونتو بكندا قريبا. وقال تامر فرجاني المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا للصحفيين: إنه قرر إخلاء سبيل القزاز مراعاة لظروفه الصحية.

ورفض أقارب القزاز التعليق على ما إذا كانت هناك دوافع سياسية وراء الإفراج عنه. وقالت زوجته سارة عطية التي تحمل الجنسية الكندية: «لست سياسية. أنا فقط زوجة وأم وأنا فقط سعيدة بالإفراج عن زوجي وآمل في أن يجتمع شملنا قريبا». وأضافت: «زوجي احتجز لمدة 558 يوما ولم توجه له اتهامات».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا