• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

من 1.4 تريليون دولار إلى 1.3 تريليون دولار

الشرق الأوسط .. 10 % تراجعاً في الأصول المدارة في 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

توقّف النمو العالمي للأصول المُدارة في العام 2015 مسجلاً أسوأ عام له منذ الأزمة المالية التي عصفت بالعالم في العام 2008، حسب نتائج دراسة لمجموعة «بوسطن كونسلتينج جروب». وحسب الدراسة السنوية الـ 14 التي حملت عنوان «إدارة الأصول العالمية 2016: مضاعفة كمية البيانات»، ونشرت أمس، فقد شهد نمو الأصول المدارة في الشرق الأوسط حالة ركود بنسبة 10%، كما انخفض صافي تدفقات الأصول الجديدة، وتراجع نمو الإيرادات وانخفضت هوامشها، بشكل كبير في 2015.

وأشارت الدراسة إلى أن نقص النمو الإجمالي يعود بشكل كبير إلى الأداء السلبي والمتقلب للأسواق المالية العالمية التي فشلت في تعويم قيمة الأصول المستثمرة في السنوات السابقة. في الوقت نفسه، كان للقيمة المتصاعدة للدولار الأميركي دور في خفض قيمة الأصول غير المرتبطة بالدولار. إضافة إلى ذلك، وزع مديرو المؤسسات والشركات الأصول لتحقيق الموازنة مقابل العجز الحكومي.

وأوضحت دراسة «بوسطن كونسلتينج جروب» أن القيمة العالمية للأصول المدارة ارتفعت بنسبة 1% العام الماضي فقط، لتصل إلى 71.4 تريليون دولا، مقارنة بـ 70.5 تريليون في 2014، بعد نمو بنسبة 8% في العام نفسه، وبمعدل سنوي متوسط يبلغ 5% من 2008 إلى 2014.

وقال إيهاب خليل، الشريك والمدير الإداري في «بوسطن كونسلتينج جروب الشرق الأوسط» إن «مديري الأصول الذين يعتمدون على أداء السوق المالي لدفع قيمة الأصول، عالقون في نموذج عمل تجاوزه الزمن. ورغم أن العملاء يركزون على العائدات بشكل فعلي، إلا أنهم يتوقعون المزيد أيضاً». وقد تراجعت الأصول المدارة في أميركا الشمالية والشرق الأوسط، محققة نمواً في مناطق أخرى. وكان النمو معتدلاً في أوروبا وقوياً في أميركا اللاتينية وآسيا باستثناء اليابان وأستراليا. وبلغ نمو الأصول المدارة نسبة 10% في آسيا، ما عدا اليابان وأستراليا، وهو يعد نمواً قوياً إلى حد ما، وردة فعل طبيعية على التوسع السريع في الثروات الخاصة في تلك المنطقة. وتنوع صافي تدفق الأصول الجديدة بشكل كبير أيضاً حسب المنطقة. حيث كان صافي التدفق فاتراً في أميركا، وقوياً في معظم أسواق أوروبا وآسيا والمحيط الهادي، حيث بلغ نحو 2.5% و3% على التوالي في العام 2014 وسجّل هذا الأداء انتعاشاً في صافي التدفق في دول كفرنسا ودول البنلوكس، وأوروبا الشرقية، وواصل زخمه الإيجابي في ألمانيا، وإسبانيا، وإيطاليا. أما في منطقة آسيا والمحيط الهادي، فلقد كانت أسواق الصين والهند من ضمن الأسواق التي تجاوز فيها صافي التدفق معدل الـ10% مقارنة بالعام الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا