• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتنيات وتحف فنية وصور تاريخية نادرة في «غاليري الاتحاد»

هنا.. يفتح التاريخ أقدم أبوابه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 سبتمبر 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

ضمن الحراك الثقافي التي تشهده أبوظبي، على جميع الصعد لا سيما في المجال الفني حيث تنشط المعارض والورش الفنية، وتنتشر هواية اقتناء التحف القديمة، يبرز «غاليري الاتحاد للفن الحديث» في مقره بالبطين، كواحد من الأماكن الثقافية المميزة، إذ يضم مجموعة من أهم المقتنيات الفنية والأثرية المعروضة التي يعود الفضل في جمعها والمحافظة عليها لمؤسس الغاليري خالد صديق المطوع، ومحمد خليل إبراهيم، حيث اشتغلا معاً لسنوات طويلة إلى أن أصبح المكان مركزاً ثقافياً واجتماعياً ومقصداً لكل من يطمح في مشاهدة ومعرفة المزيد عن هذه المقتنيات.

ونظراً لسفر المطوع، التقينا محمد خليل، صاحب مجموعة الأسلحة الإسلامية الموجودة ضمن مقتنيات الجاليري، ومؤلف كتاب «السيوف والأسلحة الإسلامية». وعن معروضاته يقول: «غاليري الاتحاد» يضم عدة أقسام، منها قسم للتراث الإماراتي، والتراث الشرقي بصورة عامة من القرن الخامس عشر إلى التاسع عشر، إضافة إلى قسم التراث الغربي، موضحاً أن قسم التحف الإسلامية في الغاليري يضم قطعاً تبدأ من العهد الأموي وحتى منتصف القرن العشرين.

ويحتوي قسم تراث الإمارات على صور فوتوغرافية نادرة للإمارات عامة، وللعاصمة أبوظبي والعين القديمتين بشكل خاص. وهي صور تتمتع بأهمية تاريخية، ومنها صور مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وصور أبنائه في الطفولة. وفي هذا القسم أيضاً أوان وأدوات منزلية كانت تستخدم قديماً، ومن ضمنها أباريق فخارية ونحاسية، إضافة إلى دلال القهوة القديمة التي تخص الإمارات، إلى جانب الخناجر والسيوف والأسلحة القديمة. وهناك نماذج من الأدوات التي كانت تستخدم في الصناعات الحرفية، ومنها الخشبيات التي تنقي الصوف والقطن من الشوائب العالقة فيه، وكذلك السلال التي تستخدم لنقل التمور، والجرار الفخارية التي كان يوضع فيها الماء وتخزن الأطعمة، وهناك أيضاً بعض صناديق الخشب.

وعن القسم الإسلامي ومحتوياته يضيف: يضم الأعمال الفنية البرونزية والسيراميك، إضافة إلى تحف من الزجاج والخزف والخشب يمتد تاريخها من فجر الإسلام إلى أوائل القرن العشرين، ويمكن لزائر هذا القسم أن يلاحظ وجود الصحون الخزفية من العهد العباسي، ومن ضمنها، العهود السلجوقية والسامانية والغزنوية، كما توجد بعض من الأباريق الفخارية والبرونزية التي تعود إلى العهد الأموي.

وهذا القسم من المعرض يحتوي على مجموعة من الصور الفوتوغرافية القديمة من مكة والمدينة المنورة، أما المخطوطات، فمنها المصاحف ولوحات الخط العثمانية، بالإضافة إلى المصاحف الفارسية والمغولية الهندية، أما الصحون الخزفية فأغلبها يعود إلى الفترة العباسية الممتدة من القرن الرابع حتى القرن العاشر الهجري، وفيها من بلاد فارس والأناضول وعليها زخارف إسلامية. وتابع خليل: من أهم هذه القطع الفنية باب من البرونز المنقوش بالزخارف الإسلامية المخرمة التي تتخللها الآيات القرآنية المكتوبة بالخط الكوفي، ويعود تاريخ هذا الباب إلى أواخر القرن الثامن عشر، وهو مصمم على طريقة العصر السلجوقي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا