• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تعديل لوائح الابتعاث والتعيين والترقية

حوافز مالية لاستقطاب المواطنين للعمل في «التربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - أعلنت وزارة التربية والتعليم إقرار اعتماد حزمة من الحوافز والمكافآت المالية، وتوفير مرونة واستثناءات في إجراءات التعيينات لاستقطاب المواطنين من ذوي الكفاءات والخبرات إلى الميدان التربوي.

يأتي ذلك ضمن خطوات تسعى الوزارة لتنفيذها كواحدة من مبادرات مختبر الإبداع الحكومي الأول، وتتضمن تعديل لوائح وقوانين وأنظمة الابتعاث والتعيين والترقيات، وتحقيق التكامل بين الأنظمة المرتبطة بالمبادرة مثل نظام التدريب والتطوير المهني، ونظام ترخيص المعلمين، ونظام إدارة الأداء للكادر التعليمي، والهيكل التنظيمي للمدرسة، وتعزيز الشراكة بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي، إلى جانب التسويق وعرض نماذج لقياديين حققوا نجاحات بعد ان كانت بداياتهم الوظيفية في مهنة التعليم. وأعلنت التربية عن توجهها لتحقيق المزيد من الشراكات مع جامعات الدولة، والخاصة ببرنامج استقطاب خريجي الجامعات المتميزين والأوائل للحقل التعليمي، وربط عملية الاستقطاب وسلة الحوافز بمنظومة الموارد البشرية المتطورة، المتصلة بترخيص مهنة التعليم والتدريب المستمر والتنمية المهنية، وما يتعلق في هذا المجال من برامج ومشروعات تطويرية.

وأكدت الوزارة رصد سلة من الحوافز النوعية لاستقطاب المواطنين من ذوي الكفاءات والخبرات، بمن فيهم الخريجون الجدد لاسيما الذكور منهم، للعمل في قطاع التعليم، وتولي مسؤوليات ومهام في هذا المجال الحيوي الذي يسهم بشكل أساس في رفد التنمية المستدامة باحتياجاتها الرئيسة من الموارد البشرية.

وقالت نبيلة الميرزا مديرة إدارة الموارد البشرية، إن الوزارة تسعى إلى بناء تصور لبرنامج يهدف إلى استقطاب خريجي الجامعات المتميزين والأوائل للحقل التعليمي، يستند إلى وضع مجموعة من المعززات المادية والوظيفية لجذب الخريجين والخريجات المواطنين المتميزين في التخصصات المختلفة واستقطابهم لمهنة التعليم، وذلك من خلال استراتيجية تسويق لاستقطابهم، لرفع معدلات التوطين بشكل دوري ومستمر في ظل انخفاض نسبة المعلمين المواطنين وخاصة الذكور الناتجة عن التنافس بين مؤسسات سوق العمل. وأشارت الميرزا إلى أن المشاركين في مختبر الإبداع الحكومي للوزارة حددوا مجموعة من الأهداف الواجب تحقيقها في هذا المجال أهمها استقطاب نوعية متميزة من المواطنين ليكونوا معلمين ولو لفترات محددة، ورفع نسبة التوطين في مهنة التعليم وخاصة الذكور، وتكوين اتجاهات إيجابية نحو مهنة التعليم، وتحسين جودة أحد من أهم مدخلات النظام التعليمي أي المعلم من خلال عمليات الاستقطاب، وتوفير مسارات متعددة للنمو والتقدم الوظيفي للمعلم، إلى جانب زيادة مساهمة مؤسسات التعليم العالي في رفد الميدان التربوي بخريجين ذوي كفاءة عالية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض