• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدت رفضها الموقف الأميركي من اعتبار «الإخوان» تنظيماً إرهابياً

«الخارجية» المصرية: لن نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يناير 2014

الاتحاد

أكد المتحدث باسم «الخارجية» المصرية السفير بدر عبد العاطي أنه لن يتم السماح لأي طرف خارجي بالتدخل في الشأن الداخلي المصري، وهذا الأمر ينسحب على الجميع دون استثناء.

وقال عبدالعاطي، إن «البوصلة التي تحكم سياسة مصر الخارجية هي المصلحة الوطنية المصرية واعتبارات الأمن القومى المصري وليست الاعتبارات الأيديولوجية»، مشيراً إلى أن مصر بدأت تعود لسابق عهدها وتنشط دورها الإقليمي الذي كان قد تراجع.

وأضاف أن مصر دولة كبيرة لا تتحرك بانفعالات الدول الصغيرة وتحترم التزاماتها ولا تتسامح مع من يمس أمنها القومي أو مصالحها القومية. وحول سعة صدر مصر مع دول مثل قطر وتركيا قال إنه لا توجد سعة صدر، لكن مصر دولة كبيرة محترمة وتحترم مبادئ الأمم المتحدة وميثاقها، وإذا كنا نرفض من أي طرف خارجي أن يتدخل في الشان الداخلي لنا، فإن مصر الدولة المحترمة لا تتدخل في الشأن الداخلي لدول أخرى، والشعب التركي هو الذي سيحدد مستقبله وكيفية التعامل مع الأحداث.

وعن عدد الدول العربية التي استجابت لإدراج جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية،قال المتحدث إنه تم إبلاغ الدول العربية المنضمة لاتفاقية مكافحة الإرهاب لعام 1998 خلال ساعات من صدور قرار الحكومة من خلال المندوبية الدائمة لمصر للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وقامت الأمانة بتعميمه على الدول الأعضاء، وأنه من السابق لأوانه القفز إلى نتائج حول من استجاب أو من رفض، وأن الهدف هو تنفيذ الدول المنضمة للاتفاقية لالتزاماتها، خاصة وأن هناك شقا قانونيا وفنيا يتم العمل على تفعيله في إطار الاتفاقية وآلية التنفيذ المرتبطة بها.

وأشار إلي أن مصر ترفض التعقيب على قرار شعبها، مؤكداً أن القرارات التي صدرت ليست سياسية، بل هي أوامر ضبط وإحصاء من النيابة العامة، ومن يقول غير ذلك هو محض افتراء، موضحاً أنه صدرت أوامر ضبط وإحضار من النيابة العامة وهي جزء أصيل من القضاء المصري وتم الإحالة للقضاء العادي. وقال «إننا إذا كنا نتحدث عن نظام ديمقراطي، فإن من أبجديات الديمقراطية عدم التدخل وعدم المساس بأحكام القضاء وهو موقف يشمل كل الأطراف الخارجية».

وحول تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأميركية حول ما أسمته القلق من الاعتقالات في مصر واعتبار جماعة الإخوان منظمة إرهابية، أكد عبدالعاطي أن «موقف وتصريحات المتحدثة الأميركية غير مقبول ومرفوض، ونحن لن نقبل أي تدخل من الأطراف الأخرى، ويجب احترام قرارات النيابة العامة، وغير مسموح للولايات المتحدة أوغيرها بالتدخل في الشأن الداخلي المصري، ومن حقهم متابعة الشأن المصري؛ لأن مصر دولة كبيرة فعالة، ولكن هناك فرق شاسع بين المتابعة والتدخل، وتلك التصريحات خاطئة ومرفوضة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا