• الجمعة 27 جمادى الأولى 1438هـ - 24 فبراير 2017م

الشعب يسعى لتفادي المفاجأة في مسافي ودبي يواجه التعاون وينتظر المعجزة

«الكوماندوز» و«أسود العوير».. بين «الشهد والدموع»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 مايو 2015

سيد عثمان (الفجيرة)

يشهد ختام دوري الدرجة الأولى اليوم الإعلان الرسمي عن الفائز بالدرع، الذي يتصارع عليه دبا الفجيرة والشعب، بجانب تحديد صاحب المقعد الثاني، للصعود لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وهو المقعد الحائر بين «الكوماندوز» و«أسود العوير»، في يوم الحسم والشهد والدموع على مستوى صراع الصعود واللقب بمثلث الصدارة، في ظل لعبة الحسابات المشتعلة.

وتشهد الجولة الختامية ال22 لدوري «الهواة اليوم 5 مباريات، تنطلق في السادسة مساءً، حيث يلعب دبا الفجيرة مع الذيد، ومسافي مع الشعب، ودبي مع التعاون، وحتا مع دبا الحصن والعروبة مع رأس الخيمة، فيما يحصل الخليج على راحة.

وإذا بدأنا بحسابات من ينتظر أن يكون بطلاً لـ «الأولى، فإن المؤشرات ترجح «النواخذة» أبناء دبا الفجيرة أصحاب القمة والبطاقة الأولى، رصيدهم الآن 47 نقطة، ويكفي الفريق الحصول على نقطة واحدة أمام الذيد لحسم الدرع، دون انتظار هدية من المنافس، باعتبار أن أي نزف يتعرض له الشعب بملعب مسافي يعني ذهاب اللقب لدبا الفجيرة حتى لو خسر مباراته مع الذيد.

ويمكن أن يكون اللقب من نصيب الشعب في حالة فوزه على مسافي وخسارة دبا الفجيرة من الذيد، وهنا يتساوى الشعب ودبا الفجيرة في رصيد 47 نقطة، ولفض الاشتباك لتحديد الأجدر بالدرع يتم الاحتكام لقاعدة نتائج المواجهات المباشرة بين الفريقين، وفاز الشعب 2 - 1 في الدور الأول، ونجح دبا الفجيرة في رد الاعتبار بالدور الثاني بالنتيجة نفسها، وهنا يتم الاحتكام إلى فارق الأهداف، حيث يتفوق الشعب حتى الجولة قبل الأخيرة على دبا الفجيرة بفارق هدف، حيث سجل حتى الآن 36 هدفاً وعليه 14 هدفاً، فيما أحرز دبا الفجيرة 38 هدفاً وسكن شباكه 14 هدفاً، وهذا يعني إنه في حالة خسارة دبا الفجيرة من الذيد مع فوز «الكوماندوز» على مسافي فإن الدرع ينتظر أن يكون من نصيب الشعب.

حول حسبة الاحتمالات بالنسبة للبطاقة الثانية للصعود والحائرة بين الشعب الوصيف 44 نقطة ودبي الثالث 43 نقطة، فإن فوز «الكوماندوز» على مسافي يكفي لحسم البطاقة الثانية للصعود لمصلحته، بينما يحتاج «أسود العوير» لنيل البطاقة الثانية الفوز على التعاون مع تعثر الشعب، سواء بالتعادل أو الخسارة أمام مسافي، وهو احتمال يسعى «الكوماندوز» بكل قوة لمنعه، ويدرك جيداً أن مسافي كان صاحب مفاجأة حرمان «أسود العوير» من نقطتين غاليتين بالتعادل السلبي في الجولة الـ19 على الملعب نفسه الذي يستضيف عليه الشعب بمدينة مسافي اليوم، والنزيف الذي تعرض له «أسود العوير» في الجولتين الأخيرتين، بضياع 4 نقاط كاملة، بالتعادل مع الشعب ودبا الحصن جعل صعوده يتوقف على هدية من مسافي أمام الشعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا