• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قراقع يحذر من استشهاد معتقلين إدارياً مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

الجامعة: تقييد إسرائيل الإفراج عن الأسرى خطير للغاية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

عبدالرحيم حسين، وكالات (رام الله، القاهرة)

استنكرت جامعة الدول العربية أمس مشروع القانون الإسرائيلي القاضي بعدم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المتهمين بقتل إسرائيليين أو حتى تخفيف عقوباتهم في صفقات لتبادل أسرى أو مبادرات حسن نية سياسية، ووصفته بأنه خطير للغاية وتخريب لعملية السلام بين الفلسطينيين، والإسرائيليين.

وأعرب محمد صبيح، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة، عن دهشتها واستغرابها لموافقة الحكومة الاسرائيلية على مشروع القانون. وقال، في بيان أصدره في القاهرة، «إن هذا القرار والتوجه يظهر الصفة العنصرية التي تسير بها الحكومة الإسرائيلية، وهي تضع عقبات تلو الأُخرى وتضع شروطاً تعجيزية لمنع قيام حل الدولتين وتخريب عملية السلام، كما يخالف القوانين، والأعراف الدولية ويسد الطريق أمام أي حلول سلمية، ويعتبر إضافة جديدة لسجل الحكومة الإسرائيلية في توجهها العنصري لإصدار قوانين نابعة من الكراهية للعرب».

وأكد صبيح أن الحكومة الاسرائيلية تعلم تماماً أنه لا سلام في المنطقة ولا سلام بين إسرائيل ودولة فلسطين المحتلة إلا بخروج كل الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. وتابع «إن ما أقرته إسرائيل من قوانين، يدل على مدى استمرار العنصرية في عقول الكثيرين من وزراء الحكومة المتطرفة الإسرائيلية الحالية، ولو أخذت المحاكم الاسرائيلية بقراراتها المجحفة والمتطرفة حيث أنها تتبع الميزان العنصري، فهي تحكم على المواطن الفلسطيني بالسجن المؤبد أو أكثر من ذلك، بينما من يقتل عربياً من الإسرائيليين لا يحكم عليه إلا بأحكام بسيطة. أما من يرتكب جرائم من جنود الجيش الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. فلا يحكم عليه أبداً وفي أقصى عقاب له يسجل له لفت نظر فقط».

كما أكد صبيح أن الأسرى الفلسطينيين لا تنطبق عليهم قوانين إسرائيلية لأنهم تحت الاحتلال، ولكن المجتمع الدولي يعلم جيداً أن إسرائيل لا تريد سلاماً ولا «حل الدولتين»، لذلك يصر الإسرائيليون على توسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وهم يعلمون تماماً أنه السبب الأساسي في منع إقامة الدولتين إضافة إلى القرارات والعقبات العنصرية من الدرجة الأولى التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية. وأوضح أن أجهزة الدولة الإسرائيلية مسخرة الآن للتيار اليميني كي يضع قوانين عنصرية وعقبات خطيرة في وجه عملية السلام.

إلى ذلك، حذر قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية من استمرار ظروف الشعب الفلسطيني بالغة القسوة في ظل احتلال إسرائيلي يمعن في استبداده، ومن التسارع في تهويد القدس الشرقية المحتلة والمساس بمقدساتها، واستهداف المسجد الأقصى المبارك، مصحوباً بتطهير عرقي علني وصامت، خاصة في المدينة والأغوار الفلسطينية، مع استمرار هدم البيوت وحرق الأشجار وشق الطرق الالتفافية العنصرية واعتقال الأطفال والشيوخ والنساء والشباب، ومواصلة التنكيل بنحو خمسة آلاف أسير من المناضلين لنيل الحرية والانعتاق من الاحتلال الجائر. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا