• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

وزيرا خارجية الصين وإثيوبيا في الخرطوم

بكين تلتزم دعم السودان في المحافل الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

الخرطوم(د ب ا)

أكد السودان والصين التزامهما بدعم بعضهما البعض في المحافل الدولية والتنسيق الكامل في القضايا، التي تهم الجانبين بما يمكنهما من تحقيق السيادة الكاملة على أراضيهما وتعزيز مصلحة شعبيهما، وشدد الجانبان على حرصهما على تنسيق المواقف والتعاون بما يحقق السلام والاستقرار بالإقليم ودولة الجنوب بصفة خاصة دعماً لجهود الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيجاد) في هذا الصدد. وأوضح وزير الخارجية علي كرتي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصيني يانج يي عقب المباحثات، التي أجراها الوزيران مساء الأحد في الخرطوم أن زيارة وزير الخارجية الصيني تأتي في وقت مهم اجتاز فيه السودان مراحل متقدمة سياسياً واقتصادياً في مسيرة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن المباحثات تناولت مستقبل العلاقة بين البلدين علي ضوء ما تحقق من إنجازات.

وأوضح أنه ورغم الصعوبات التي واجهت العلاقة بين البلدين فإنها ظلت صامدة وعصية على كل محاولات التأثير عليها. وأعرب كرتي عن تقدير السودان للدعم الصيني ورفضه لمذكرة التوقيف، التي صدرت في حق رئيس الجمهورية بجانب قضايا دارفور وجنوب السودان، وما أثير حول طرد منسوبي الأمم المتحدة، مشيراً إلى دعم السودان للصين في قضايا تايوان والتبت وقضية الإرهاب التي حدثت في مناطق من الصين وقضية بحر الصين الجنوبي، التي أثيرت مؤخراً.

وأشار إلى أن الدعم الاقتصادي الكبير الذي قدمته الصين للسودان ساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والخروج من الأزمة بعد انفصال الجنوب وفقدانه جزءاً كبيراً من الموارد النفطية. و

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الصيني أنه جاء إلى البلاد بدعوة رسمية في زيارة وصفها بأنها زيارة دعم للسودان.

وأشار إلى أن التزام الجانبين بالدعم المتبادل يأتي في إطار تحقيق المصالح المشتركة والحفاظ على السلم والأمن والعدالة الدولية والحقوق المشروعة لجميع بلدان الدول النامية، معرباً عن شكر الصين وتقديرها للدعم السوداني لها في قضاياها الحيوية. وشدد يانج يي على دعم الصين للسودان بلا تردد للحفاظ على سيادته وعلى أراضيه وسلامتها واتمام الحوار الوطني والانتخابات المقبلة، .

وكان وزيرا خارجية الصين وإثيوبيا، وانج يي وتيدروس أدهانوم على التوالي، قد وصلا أمس الأول الأحد إلى السودان في زيارتين رسميتين، وستُعقد لجنة سداسية للتشاور تضم السودان، والصين، وإثيوبيا، ودولة جنوب السودان، والفرقاء في جنوب السودان، والهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيجاد) اجتماع في وقت لاحق لبحث سبل التوصل لتسوية سياسية شاملة بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، والنظر في تضافر الجهود كافة لإنهاء الحرب في جنوب السودان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا