• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مارادونا: مباراة أستراليا البداية الحقيقية لمشوار «الأبيض» في التصفيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 سبتمبر 2016

«لم أصدق نفسي، وأنا أشاهد التليفزيون، بأن المباراة انتهت بفوز الإمارات على اليابان بهدفين مقابل هدف»، هكذا بدأ الأسطورة الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا تصريحاته لـ«الاتحاد» عقب لقاء «الأبيض» و«الساموراي» في الجولة الأولى لتصفيات «القارة الصفراء»، لنهائيات كأس العالم «روسيا 2018».

علي معالي (دبي)تعجب مارادونا من فوز «الأبيض»، لأنه تحقق وسط جماهير غفيرة وعلى ملعب المنافس، وقال: عندما شاهدت الجماهير في الملعب شعرت بالخوف والقلق، كما أن الهدف المبكر الذي سجله المنتخب الياباني من الممكن أن يُربك أي حسابات، ولكن كنت على ثقة بأن منتخب الإمارات قادر على استعادة الميزان من جديد، وهو ما حدث بالفعل، عندما سجل أحمد خليل المهاجم الذي يمكن وصفه بـ«الفذ»، هدفاً جعلنا جميعاً نتأكد أن هذا المنتخب ليس صيداً سهلاًً.وأشار مارادونا إلى أن هدف اليابان برأس هوندا، وضح فيها الخطأ الكبير من الخطوط الخلفية، ولا يُسأل عنها خالد عيسى حارس المرمى مطلقاً، ولكن الموهوب أحمد خليل أفسد طموحات «الأزرق» الياباني بكرة رائعة، كما أن ضربة الجزاء التي سجلها أحمد خليل، وجاء منها هدف التقدم تدل عن موهبة كبيرة وثقة بالنفس لا حدود لها.وأضاف: أجاد منتخب الإمارات في الضغط على المنافس في أماكن عديدة بالملعب، ووضح منذ البداية الحذر الواضح من المنتخبين، مع بعض المناوشات الهجومية لليابان والتي تصدى لها دفاع الإمارات ببراعة.

ونوه مارادونا إلى نقطة أخرى قائلاً: منتخب اليابان حاول تعزيز تقدمه، ولكن الحارس خالد عيسى تصدى لفرص خطيرة، تؤكد أنه حارس كبير، وعلى قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه في الموقعة المثيرة. وقال: عندما جاءت الضربة الحرة المباشرة لمنتخب الإمارات، شعرت بأن التعادل على الأبواب، وبالفعل لم يخيب أحمد خليل الظن فيه، حيث ظهر عليه التركيز الكامل، وهو لاعب يجيد هذه الكرات، وأطلق كرة جميلة أسعدتنا جميعاً بهدف يخطف «القلوب والأبصار»، وكان طبيعياً أن يثير هذا الهدف حفيظة أصحاب الأرض الذين اندفعوا في الهجوم، بحثاً عن هدف التقدم، وكاد هوندا يتقدم بضربة رأس، ولكن حارس «الأبيض» تألق وتصدى للكرة منقذاً هدفاً مؤكداً.

وأضاف: لم نجد منتخب الإمارات يعود للخلف، بل قام خلال الدقيقة 35 بهجمة جميلة من عمر عبدالرحمن، انتهت بتسديدة قوية مرت خارج القائم الأيسر مباشرة، وهي لعبة تؤكد أن «الأبيض» لا يعرف الاستسلام، رغم استمرار الأخطاء الواضحة في الدفاع، وتميز خالد عيسى باليقظة التامة، وتصدى لأكثر من كرة مثلت خطورة كبيرة.

قال مارادونا: بدأ «الأبيض» الأكثر تركيزاً في بداية الشوط الثاني، وشاهدنا كيف تلاعب عمر عبدالرحمن وإسماعيل الحمادي بالدفاع الياباني، في هجمة منظمة لـ«الأبيض» في الدقيقة 52، ليحصل الحمادي على ضربة جزاء، نجح خلالها الموهوب أحمد خليل في وضع المنتخب في الصدارة، ومجدداً يثير الهدف الثاني حفيظة المنتخب الياباني الذي اندفع في الهجوم، وشكل خطورة فائقة على مرمى خالد عيسى، الذي تألق، ومن الطبيعي أن يحاول منتخب اليابان الضغط بكل السبل، لكن في الوقت نفسه اتسم مهدي علي ولاعبيه بمنتهى الثقة، وقاموا بهجمات عدة، حيث سنحت فرصتان ذهبيتان لـ«الأبيض» في الدقيقة 84، ولكن لم يُكتب لهما النجاح.وشدد مارادونا على أنه يجب استغلال الفوز على اليابان بملعبه بصورة إيجابية للغاية في الفترة المقبلة، وتحفيز الجماهير، ويجب أن لا ينسى لاعبو الإمارات أنهم حققوا الفوز، وأن مباراة أستراليا بداية المشوار، لأن التصفيات طويلة، والمنتخبات المنافسة مع الإمارات قوية، وأن الفوز على فريق في حجم وقوة اليابان على ملعبه، رسالة قوية إلى المنتخبات الأخرى، وبالتالي على اللاعبين أن يكونوا في قمة الحذر.

دعم جماهيري

دبي (الاتحاد)

قال مارادونا: جمهور الإمارات مطالَب في مباراة الغد ضد أستراليا بأن يملأ مدرجات الملعب بأكملها، مثلما شاهدته في مباراة سابقة مع السعودية في الدور الثاني من التصفيات، على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، والمنتخب الأسترالي يجب الحذر الكامل منه، حيث إنه يملك خبرات عالية في لاعبيه المنتشرين في ملاعب أوربية مختلفة، ولكن بعدما شاهدنا منتخب الإمارات، وما قام به ضد اليابان، يؤكد أن مهدي علي لديه كفاءات عالية في إدارة المباريات الكبيرة، وبالتالي فإنني أثق تماماً في كفاءة مهدي، وقدرة عناصره من لاعبين لديهم خبرات وكفاءات وخبرات متنوعة.

وأضاف: الفوز على أستراليا سيفتح آفاقاً كبيرة أمام «الأبيض»، من أجل تحقيق حلم التأهل إلى المونديال، والجيل الحالي من اللاعبين يستحق أن يكون من ضمن منتخبات العالم في «موسكو 2018».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا