• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مشار متمسك بالاتفاق مع حكومة جنوب السودان وجوبا تتهمه بعدم ضبط قواته

سيلفا كير يعلن احتفاظه بالرئاسة 4 سنوات أخرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

أعلن سيلفا كير رئيس جنوب السودان، إنه سيؤجل انتخابات الرئاسة المقررة في عام 2015 إذ يحتاج الفصيلان المتحاربان في البلاد إلى وقت من أجل المصالحة، مضيفاً أن من المرجح أن تجرى الانتخابات بنهاية عام 2018. وكان كير وزعيم المتمردين ريك مشار وقعا اتفاقاً جديداً لوقف إطلاق النار يوم الجمعة في إثيوبيا، وقالا إنهما سيجريان المزيد من المحادثات بخصوص تشكيل حكومة مؤقتة لإنهاء نحو خمسة شهور من إراقة الدماء.ولم يتسن على الفور الوقوف على رد فعل مشار على إعلان غريمة الاحتفاظ بالرئاسة لمدة أربعة سنوات قادمة حسبما أوردت وكالــة (رويترز) في خـبر مقتضب أمس.

إلى ذلك، اتهمت حكومة جنوب السودان أمس مشار بعدم ضبط قواته المتمردة التي تخوض معارك مع الجيش منذ منتصف ديسمبر، مشيرة إلى هجمات جديدة رغم توقيع اتفاق جديد الجمعة لوقف النار، لكن قواتهما تبادلت الاتهامات اعتبارا من الأحد بعدم الالتزام بوقف النار.

وأعلن وزير الدفاع كول مانيانغ أمس أن القوات الموالية لمشار شنت منذ مساء أمس الأول هجوما جديدا ضد الجيش في ولاية أعالي النيل النفطية (شمال-شرق)، مؤكدا أن القوات الحكومية تلقت الأمر «بعدم شن هجوم وإنما بالدفاع عن نفسها فقط». وقال «الواقع أن مشار لا يسيطر على قواته...إنها قوات غير منتظمة مثل الجيش الأبيض» ميليشيا المدنيين من إثنية النوير التي يتحدر منها مشار والتي لها عداوات قديمة مع إثنية الدينكا التي ينتمي إليها كير. وقال الوزير إن «الجيش الأبيض مؤلف من مدنيين مسلحين، وهم لا يعلمون حتى انه تم توقيع اتفاق لوقف الأعمال الحربية، ولم يعرفوا به وهم الذين يشنون الهجمات». ولم يتسن الاتصال على الفور بالقوات الموالية لمشار.

وكان مشار، قال في وقت سابق إنه «متمسك باتفاق السلام الذي وقّعه مع سيلفا كير بالرغم من تبادل الاتهامات بين الطرفين بخرق الهدنة». وقال «مشار»، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بثتها أمس «إن الاتفاق الذي وقعه مع ميارديت جيد لكنه يحتاج إلى ضمانات وتنازلات لتنفيذه على أرض الواقع»، فيما ألقى باللوم على رئيس جنوب السودان في الأحداث التي وقعت في البلاد.

واتهم مشار، قوات تابعة للحركات المسلحة في دارفور من فصيل مني مناوي وعبدالواحد نور «بالمشاركة في الهجوم الذي وقع أمس الأول وأمس على مواقع لقواته في ولايتي الوحدة وأعالي النيل».

وقال إنه «يطالب بنظام فيدرالي لحكم جنوب السودان لتتمتع الأقاليم بحقها في السلطة والثروة، إضافة إلى نظام رئاسي يكون للبرلمان فيه سلطات واسعة»، نافيا أن يكون قد طالب بمنصب لرئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية التي وردت في نص الاتفاق. وأضاف مشار، «لا أنوي العودة إلى جوبا عاصمة جنوب السودان في الوقت الحالي، عودتي مرتبطة بالتوقيع على اتفاق شامل لوقف النار، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه أولاً، خاصة في بند الترتيبات الأمنية»، مبدياً استعدادا للتعاون مع المجتمع الدولي في إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب في المناطق التي يسيطر عليها لأن هذا جزء من واجبه تجاه شعب جنوب السودان. (جوبا - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا