• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

واشنطن تؤكد للرياض دعم المعارضة السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مايو 2014

التقى الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي في جدة، آن باترسون مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ووفد مرافق لها في حضور السفير الأميركي لدى الرياض جوزيف ويستفول.

واكتفت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (و. ا. س) بالقول إنه «جرى خلال الاستقبال استعراض وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين». إلا أن مصادر دبلوماسية أميركية قالت في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إن البحث بين الجانبين تركز على تطورات الوضع في سوريا والملف النووي الإيراني. وأضافت المصادر، التي اشترطت عدم الكشف عنها، أن المسؤولة الأميركية أوضحت للجانب السعودي عن سياستها الحالية تجاه سوريا وخطط زيادة دعم المعارضة المعتدلة السورية بالتنسيق مع الدول الحليفة مع الإصرار على أهمية تسريع عملية التخلص من الأسلحة الكيماوية لدى نظام الرئيس بشار الأسد دون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل. يشار إلى أن الولايات المتحدة قدمت 80 مليون دولار إلى المجلس العسكري المعارض، جزءا من 260 مليون دولار من المساعدات الإجمالية «غير الفتاكة» وتشمل حصصا غذائية ومستلزمات طبية ووسائل اتصالات ومعدات فردية، كما وفر مؤتمر المانحين الأخير في الكويت نحو مليارين ونصف المليار دولار على شكل تعهدات جديدة. وفيما يخص الملف النووي الإيراني، اكتفت المصادر بالقول إن باترسون جددت التأكيد للجانب السعودي على أن الإدارة الأميركية «لن تسمح على الإطلاق بامتلاك إيران لأية أسلحة نووية وأنها ملتزمة بالحفاظ على أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي». (الرياض-د ب أ)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا