• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«النصرة» تهدد بذبح العسكريين اللبنانيين

اقتحام سجن رومية لتورط سجناء في تفجير طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

بيروت (وكالات)

بعد أقل من 48 ساعة على عملية التفجير المزدوجة التي نفذها انتحاريان في أحد مقاهي منطقة جبل محسن في مدينة طرابلس شمال لبنان، وأدت إلى سقوط 9 قتلى وأكثر من 35 جريحاً حسب الإحصاءات النهائية، نفذت قوى الأمن الداخلي اللبنانية بمواكبة من القوات الجوية للجيش اللبناني الذي استخدم الطائرات المروحية، عملية أمنية صباح امس، داخل سجن رومية، وتحديداً في المبنى «ب»، حيث يتم حجز وتوقيف أكثر المطلوبين الإرهابيين، أو المتهمين، خطورة.

وأعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق انتهاء العملية الأمنية في سجن رومية دون أي أعمال عنف، وأكد نقل السجناء المتشددين إلى مبنى آخر، وذلك بالتزامن مع تهديد جبهة النصرة باتخاذ إجراءات بحق الجنود اللبنانيين المختطفين لديها.

وأعلن المشنوق خلال مؤتمر صحفي عقده في السجن، «وقف الاتصالات التي تساعد على الإرهاب»، وشدد على أنه سيتم ترميم السجن، بما يلبي الحقوق الإنسانية خلال ثلاثة أشهر، وأنه سيطرح على الحكومة اقتراحا ببناء سجن جديد.

وقال إن «جزءا من عملية تفجير جبل محسن تمت إدارتها من داخل السجن»، واصفا العملية التي نفذتها قوى الأمن بـ«المحترفة». وأضاف «ما حصل أنهى أسطورة سجن رومية، وبدأنا مرحلة جديدة»، مضيفا «أن غرفة العمليات التي تولت إدارة تحركات إرهابية وتواصل مع مجموعات متطرفة انتهت». وحسب وزير الداخلية، فإن عملية الدهم والتفتيش قد تمت من دون وقوع إصابات خطرة، نافياً مقتل أحد عناصر الوحدة الأمنية في عملية الدهم، في حين أشارت مصادر في الوزارة مواكبة للعملية.

وبحسب مصادر أمنية ومسؤولين سياسيين، فإن الموقوفين كانوا قادرين، نتيجة الفساد السائد في مؤسسات الدولة والنقص في عناصر الأمن، واستخدام بعض رجال الدين والسياسة نفوذهم للضغط على القيمين على السجن، أن يدخلوا الى زنزاناتهم هواتف نقالة وأجهزة كمبيوتر، وكانوا على اتصال متواصل مع الخارج.

وتوصلت تحقيقات في ملفات «إرهابية» عدة الى خيوط حول ارتباطات لمتهمين بهذه الملفات بموقوفين في سجن رومية.

وكانت قوى الأمن قالت في بيان أن الوحدات التي نفذت العملية الأمنية أقدمت على نقل «عدد من السجناء من المبنى (ب) إلى المبنى (د)، فقام «بعض السجناء بأعمال شغب، وعمدوا إلى افتعال الحرائق، احتجاجا على الإجراءات الأمنية». وكانت قوى الأمن الداخلي قد أصدرت بياناً أعلنت فيه عن قيام وحداتها بعملية تفتيش عن الممنوعات في سجن رومية من ضمنه المبنى «ب»، ما دفع بعض السجناء إلى افتعال أعمال شغب وإشعال الحرائق لعرقلة سير عملية الدهم والتفتيش.

وعقب انطلاق العملية في السجن بساعات هددت الجبهة باتخاذ إجراءات ضد 17 جندياً لبنانياً لا تزال تحتجزهم إلى جانب سبعة آخرين لدى تنظيم داعش.ونقلت مصادر إعلامية لبنانية عن مصدر إعلامي في «جبهة النصرة» حديثاً توجه فيه إلى أهالي عسكريي عرسال بالقول: «هل المطلوب منا تصفية أبنائكم؟ لا تلومونا إن بدأنا بتغيير أسلوبنا مع العسكريين». وتابع المصدر: «هل نعتبر أن تصرف حكومتكم اللامبالي هو بمثابة استفزاز لنا لنذبح العسكريين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا