• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

«جولف مينا» تصل المحطة 50 في «خور دبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

تدشن جولة الجولف في دول مينا «الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، إحدى مبادرات هيئة الشيخ مكتوم للجولف، مرحلة استثنائية في مسيرتها الحافلة، وذلك مع إقامة البطولة رقم 50 منذ انطلاق المنافسات عام 2011، ببطولة خور دبي المفتوحة التي تنطلق اليوم في نادي خور دبي للجولف واليخوت، بمشاركة 104 لاعبين من 23 دولة.

وقطعت الجولة آلاف الأميال منذ تدشينها، من خلال إقامة البطولات في الإمارات والدول العربية، إلى جانب عدد من الدول الأجنبية، وتركت أثراً واضحاً من خلال المشاركة الواسعة لعدد كبير من اللاعبين العرب والأجانب لفئتي المحترفين والهواة، ودعم مسيرتهم وتطوير مستوياتهم، فيما تضاعفت أعداد البطولات لتصل إلى 20 بطولة الموسم الحالي، ومع حصول الجولة على الاعتماد لمنح نقاط التصنيف الدولي تعززت مكانتها على مستوى العالم.

وشهدت الجولة منذ إطلاقها عام 2011، تتويج 32 لاعباً مختلفاً بالألقاب من 14 دولة، وكان للاعبين الإنجليز نصيب الأسد بحصدهم 29 لقباً من أصل 49 بطولة أقيمت، جميعها بنظام «54 حفرة».

وعبر محمد جمعة بوعميم رئيس جولة الجولف في دول مينا، في المؤتمر الصحفي الذي عقد في نادي خور دبي للجولف واليخوت، عن فخره بما وصلت إليه الجولة حالياً، وقال: «إقامة البطولة رقم 50، يظهر مدى النقلة التي وصلنا إليها وتمنحنا بعض الرضا، لكنها تضاعف المسؤولية لمواصلة الاستثمار والتطوير في رياضة الجولف ومنح المجال للاعبين العرب وحول العالم للارتقاء بمستوياتهم، ومع اعتماد الجولة مانحة لنقاط التصنيف الدولي، فإنها باتت بوابة للاعبين على المدى الطويل لبلوغ دورة الألعاب الأولمبية».

وقال عادل الزرعوني نائب رئيس اتحاد الجولف: «رؤية الجولة تنمو وتتطور وتزداد شعبية سنوياً، أمر مشجع وإنجاز رائع، الجولة لديها المقومات كافة للنمو بشكل أكبر، وتضم الجولة بعض أفضل الملاعب على المستويات الدولية التي توجد في المنطقة ومع تنقلها من دول عديدة هنا والمغرب وتايلاند وجنوب أفريقيا، ونحن بحاجة إلى أشخاص يلعبون هناك، ومع الأجواء التنافسية التي تخلقها جولة الجولف في دول مينا، أعتقد أنها مسألة وقت قبل أن نجد لاعبين محليين يتألقون في الجولة أيضاً».

وأشار أحمد المشرخ الإماراتي الوحيد المحترف للجولف إلى أن: «الجولة رائعة، الخبرة التي تحصل عليها من اللعب إلى جانب اللاعبين المحترفين يعد أمراً استثنائياً للاعبي المنطقة، خصوصاً الهواة منهم».

وتابع: «أتمنى رؤية لعبة الجولف تتطور في المنطقة، كلما حصل ذلك فإن ذلك يمنح اللاعبين الصاعدين فرصاً رائعة للمضي قدماً في مسيرتهم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء